وصنّف علماء الحديث وأئمة هذا الشأن في غالب هذه الأنواع ما أشير إليه في أثناء الشرح غالبًا وسبق في أول الشرح أنه قلّ فن من فنون الحديث إلا وقد صنّف فيه الخطيب البغدادي كتابًا مفردًا، وتقدم قول الحافظ أبي بكر بن نقطة: كل من أنصف علم أن المحدثين بعد الخطيب عيال على كتبه.
وهي? أي هذه الأنواع المذكورة في هذه الخاتمة? نقل محض لا مجال للاجتهاد فيها ظاهرة التعريف، واضحة جلية مستغنية عن التمثيل وحصرها كما قال الحافظ متعسر، فلتراجع لها مبسوطها ليحصل الوقوف على حقائقها.
والله أعلم، وصلّى الله وسلّم على نبينا محمد وآله وصحبه.