عليه كلمة إجماع، ورحل الطلبة إليه من الأقطار وطارت مؤلفاته في حياته وانشطرت في البلاد، وتكاتبت الملوك من قطر إلى قطر في شأنها وهي كثيرة منها:
1 -فتح الباري شرح صحيح البخاري.
2 -تبصير المنتبه بتحرير المشتبه.
3 -تهذيب التهذيب.
4 -الإصابة في تمييز الصحابة.
5 -لسان الميزان.
6 -تعجيل المنفعة.
7 -نخبة الفكر.
8 -نزهة النظر.
9 -التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير.
10 -تغليق التعليق.
11 -نزهة الألباب في الألقاب.
12 -الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة.
13 -إنباء الغمر بأبناء العمر.
وغير ذلك من المؤلفات التي زاد عددها على مائة وخمسين تصنيفًا ورزق فيها من القبول خصوصًا: فتح البارئ شرح البخاري الذي لم يسبق له نظير كما شهد بذلك له علماء عصره ومن جاء بعدهم.
وقد توافد عليه الطلبة من الأقطار وكثروا حتى كان رؤوس العلماء من كل مذهب من تلامذته.
ومن أبرزهم:
1 -شمس الدين أبو الخير محمد بن عبد الرحمن السخاوي، المتوفى سنة اثنين وتسعمائة.
2 -برهان الدين إبراهيم بن عمر البقاعي، المتوفى سنة خمس وثمانين وثمانمائة.
3 -ابن قاضي شهبة، المتوفى سنة 874 هـ.
4 -ابن فهد المكي، المتوفى سنة إحدى وسبعين وثمانمائة.
5 -ابن تغري بردي صاحب النجوم الزاهرة، المتوفى سنة 874 هـ.
6 -الشيخ زكريا الأنصاري صاحب التصانيف، المتوفى سنة ست وعشرين وتسعمائة.