الحازمي منها في الاعتبار خمسين وجهًا، وأناف بها الحافظ العراقي في نكته على ابن الصلاح على المائة. وحصرها السيوطي في تدريب الراوي في سبعة أقسام:
1 -الترجيح بحال الراوي: كالحفظ والفقه وملازمة الشيوخ والسلامة من التدليس وغيرها.
2 -الترجيح بطريق المتحمل: كالسماع والعرض والإجازة وغيرها.
3 -الترجيح بكيفية الرواية: كالمروي باللفظ وما ذكر سبب وروده وكونه متفقًا على رفعه ووصله.
4 -الترجيح بوقت الورود: فيقدم المدني على المكي والمتضمن للتخفيف على المتضمن للتشديد، وقيل: عكسه. قال الرازي: الترجيح بهذا غير قوي [1] .
5 -الترجيح بلفظ الخبر: فيرجح الخاص على العام، والمنطوق على المفهوم، ومفهوم الموافقة على مفهوم المخالفة وهكذا.
6 -الترجيح بالحكم: فيقدم الناقل عن البراءة الأصلية على المقرر لها. والمؤسس على المؤكد.
7 -الترجيح بأمر خارجي: فيقدم ما يوافق ظاهر القرآن أو سنّة أخرى وغير ذلك من المرجحات التي لا تكاد تنحصر [2] .
وإذا لم يكن الترجيح بوجه من الوجوه لزم التوقف عن العمل بأحد الحديثين.
(1) - المحصول 5/ 427.
(2) - تدريب الراوي ص 388 - 391.