فهرس الكتاب
الصفحة 167 من 1664
لِبَعْضِ الظَّلَمَةِ , فَإِنَّمَا كَانَ لِطَلَبِ حَاجَةٍ أَوْ إجَابَةِ طَالِبٍ , لَا لِمُجَرَّدِ تَعْظِيمٍ بِتَسْلِيمٍ أَوْ تَهْنِئَةٍ أَوْ وَدَاعٍ . نَعَمْ رُبَّمَا نُقِلَ عَمَّنْ مَالَ قَلْبُهُ إلَى الدُّنْيَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ مِنْ الْعُلَمَاءِ مُوَاصَلَتُهُمْ تَعْظِيمًا , فَقَالَ فِيهِ زَيْنُ الْعَابِدِينَ"أَكَلَ مِنْ حَلْوَاهُمْ فَمَالَ فِي هَوَاهُمْ"فَلَا يَحْتَجُّ بِفِعْلِ مِثْلِهِمْ إلَّا ضَالٌّ عَنْ الطَّرِيقِ ,
حجم الخط: