فهرس الكتاب

الصفحة 1148 من 2003

-دراسة الإسلام تحولت عند البعض من علم إلى ثقافة.

-الديمقراطية عزلت الحياة الدنيا عن الآخرة عزلًا كاملًا.

-لم يجد اليهود والنصارى عدالة طوال تاريخهم كما في الإسلام.

أجرى الحوار: أسامة الهتيمي

مفكرة الإسلام: لم يعد خافيا على أحد ما وصل إليه حال الأمة الإسلامية من الضعف والترهل والابتعاد عن القيم والسلوك الإسلامي وقد تحققت فيها نبوءة الرسول الكريم محمد - صلى الله عليه وسلم - ' توشك أن تتداعى عليكم الأمم كما تتداعى الأكلة إلى قصعتها' .. غير أن هذا الحال ربما يجمع عقلاء الأمة ومفكريها على أن يتوحد إحساسهم بالألم والإرادة في الخروج من هذا النفق الذي امتد بها ولقرون طويلة حتى قال المؤمنون منهم ' متى نصر الله ' .

ومع كل ما تعرضت له الأمة من مكائد ومؤامرات أعدائها فما زالت باقية تقاوم وصامدة أمام هذه المؤامرات بكل ما أتيح لها من قوة السلاح أو بقوة الفكر الذي ما زال يمثل حصنا قويا ومنيعا ضد تذويب وفقدان هوية الأمة.

مفكرة الإسلام وسط النقاش الذي لن ينتهي حول واقع الأمة ومستقبلها حملت تساؤلاتها للدكتور عدنان النحوي الداعية والمفكر الإسلامي وأحد من فرغوا أنفسهم للدعوة الإسلامية ليذب عنها ما يثيره الأعداء بين الحين والآخر وليؤكد أصالة هذه الأمة التي حتما ستحظى بنصر الله إن هي عادت إلى ربها وحققت شروط النصر في واقعها .

** الجميع من مختلف الاتجاهات يعترف بتردي حال الأمة العربية والإسلامية، غير أنهم يختلفون في أسباب الداء وبالتالي في طرق العلاج .. هل يمكن أن تطرحوا بإيجاز عناصر مشروع يمكن به استنهاض الأمة وابتعاثها من جديد؟!

• أولًا هناك أناس ما زالوا لا يعترفون بتردِّي الحال ، وما زالوا يعتقدون أننا نحقق نصرًا بعد نصرٍ ، وما زالت الاحتفالات والمهرجانات بالنصر الموهوم ممتدة في العالم الإسلامي، ولا مجال هنا لأن نضرب أمثلة. وكذلك ما زال هناك أناس لا يعترفون بأخطائهم ويريدون أن يفرضوا أخطاءهم على الأمة كلها . وهنالك أناس يرون أنهم هم وحدهم يستطيعون أن ينقذوا الأمة ، وقد أُعْطِيَ الجميع فرصة واسعة لإنقاذ الأمة !

كلٌّ يقول أنا الذي فإذا الذي ليس الذي ! يا ويل من لم يعدِلِ !

أما عن سؤالكم: ' هل يمكن أن تطرحوا بإيجاز عناصر مشروع يمكن استنهاض الأمة وابتعاثها من جديد ؟! ' أقول: نعم يمكن ذلك ! وكيف لا يمكن ، والله لا يُعقل أن يترك عباده دون أن يوفّر لهم سبيل النجاة والعزّة والقوة ؟! إنه وعد من الله ومن أوفى بعهده من الله ؟ ولقد كرّر الله سبحانه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت