رسولها ؛ ولهذا اختارهم الله تعالى لصحبته ونصرته وتبليغ هديه وسنته، ويدينون لله عز وجل بمحبتهم كلهم والترضي عن جميعهم، ويسكتون عما شجر بينهم وحصل لهم من الفتن والمحن، ويعتقدون أنهم جميعًا مجتهدون مريدون للحق، فمن أصاب منهم فله أجران، ومن أخطأ فله أجر واحد وخطؤه مغفور، وإن أخطاءهم مهما عظمت فإنها مغمورة في بحور حسناتهم التي من أعظمها صحبتهم لرسول الله وجهادهم معه، رضي الله عنهم أجمعين، وجمعنا بهم في جنات النعيم.
ألا وصلوا وسلموا ـ رحمكم الله ـ على النبي الكريم، كما أمركم بذلك المولى العزيز الرحيم، فقال تعالى قولًا كريما: إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيّ ياأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ صَلُّواْ عَلَيْهِ وَسَلّمُواْ تَسْلِيمًا [الأحزاب:56] .
اللهم صل وسلم وبارك على نبينا وحبيبنا وقدوتنا محمد بن عبد الله، وارض اللهم عن خلفائه الراشدين وعن الصحابة أجمعين، والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وعنا معهم برحمتك يا أرحم الراحمين. اللهم أنا نسألك أن تنصرنا على أعدائنا حتى نسعد ونسر بظهور دينك...
ــــــــــ
العلم والدعوة والجهاد
القتال والجهاد, المسلمون في العالم
يوسف بن عبد الوهاب أبو سنينه
القدس
المسجد الأقصى
محامد و أدعيةطباعة الخطبة بدون محامد وأدعية
ملخص الخطبة
1-وقفة محاسبة مع حال أمتنا الإسلامية. 2- حالنا مع الدعاء. 3- أسباب النصر وشروطه. 4- الخير في هذه الأمة إلى قيام الساعة. 5- واجب العلماء والدعاة والصالحين. 6- الممارسات الإسرائيلية في القدس، والنشاط الاستيطاني. 7- الغلبة لهذا الدِّين.
الخطبة الأولى