فهرس الكتاب

الصفحة 1439 من 2003

3ـ عدم التباغض والتحاسد بين الصف المسلم بسبب أمور الخلاف فيها واسع،قد وسع السلف الصالح خلافهم فيها، والعمل على تكوين الوحدة الإسلامية وإحياء مبدأ الولاء للمؤمنين وإلانة الجانب لهم وتآلف القلوب وإشاعة جو من هضم الذات،وظهور الأمثلة الحية من الإيثار"ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة" [الحشر:9] .

4ـ عدم التكالب على الدنيا فهي حقيرة مهما عظمت،جيفة مهما تزينت،عفنة مهما تعطرت،فانية مهما بقيت،وطالبها في غفلة فإن أفاق قبل حلول الأجل وإلا ندم يوم لا ينفع الندم.

5ـ إعداد العدة والأخذ بأسباب القوة والأخذ بالأساليب العلمية الحديثة في أمور الدنيا بتكوين قوة إعلامية وحربية واقتصادية وطبية وغيرها تظهر عليها الروح الإيمانية والمظاهر الإسلامية.

6-العمل الجماعي والدولي يحتاج إلى مرجعية تفصل في الأمور وتتحدث بلسان الكل ويكون لديها من الإمكانيات ما يؤهلها لتحقيق ما قامت لأجله.

7ـ تنمية المؤهلات والقدرات التي تدفع الفتور أو اليأس في مسيرة العمل الإسلامي.

8ـ تربية الأجيال الصاعدة على تحمل المسؤولية، وإعداد الكوادر المستقبلية وإعطائها الفرصة لتحقيق الذات.

9ـ تربية الأفراد على الجلد والاجتهاد فالطريق شاق محفوفٌ بالأشواك وكلمة الجهاد ليست سهلة والمجاهد لا يعرف اليأس ولا القنوط بل يعيش بين الكر والفر وتتشعب لديه المسالك والضروب،وتكوين العقلية التي تملك القرار الصائب والمناسب لا يأتي من فراغ.

10ـ إقامة الاحترام المتبادل بين الكبير والصغير،والابن وأبيه،وحفظ حقوق العلماء وسماع نصحهم وإرشادهم والتأدب في الحديث معهم وعنهم.

وختامًا فإن النصر من عند الله ابتداءً وانتهاءً نسأل الله الصدق في القول والإخلاص في العمل والله المستعان وعليه التكلان ونصلي ونسلم على النبي محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

ــــــــــ

الدكتور الشيخ: علاء الدين زعتري

يقول الله تعالى: { الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (156) أُوْلَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُهْتَدُونَ } [البقرة: 156-157] .

وقال تعالى: { إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (140) وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ (141) أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمْ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ (142) } [آل عمران:140] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت