فهرس الكتاب

الصفحة 1722 من 2003

يشهد الله ما بقلبي حقد شفَّ قلبي كما يشف الغدير

وجراحي ينطفن شهدًا وعطرًا أدمعي رحمة وشعري شعور

يرشف النور من بياني فإن غنيت فهو المدله المخمور

وطباعي ـ على ازدحام الزرايا ـ لم ينلها التبديل والتغيير

مسلم.. كلما سجدت لربي فاح من سجدتي الهدى و العبير

ومع الشيب والكهولة قلبي ـ كعهود الصبا ـ بريء غرير

لي حريتي وإيماني السمح فحلمي هان وجفني قرير!

لم أهادن ظلمًا وتدري الليالي في غد أينا هو المدحور!

(1) الحسين بن علي زعيم الثورة العربية مدفون في جوار الأقصى.

(2) هيئة الأمم المتحدة المسؤولة عن نكبة فلسطين.

(3) الطاغية الذي يقترف الآثام انتهى به الأمر إلى أن يحاكم ويقتل.

ـــــــــــــــ

يوسف الحجيلان 21/2/1425

"نشوة النصر".. مصطلح ذاع وشاع, وعبارة لطالما غنت بها شفاه, وشنفت أسماع.

إن كأس النصر ثورت صاحبها حالة سيكولوجية؛ تجعله يجرُّ رداءه على هام الثريّا, متوشحًا هالة القمر, ومتمنطقًا بأفق الأرض, ولا غرو!

فغبار المعركة, وشلال الدم, وهرير الرجال, وألف ألف حساب؛ جعله في ساعة ما يحسب الأرض تميد تحت قدمه.

أما وقد اكتحلت عيناه بالنصر؛ فغول خمرته أعظم من أن تدفع!

ونشوة رشفته أقوى من أن ترد!

إن نشوة النصر دفعت أولي الأحلام, وعقلاء الرجال إلى أن يكتبوا نصرهم بدم العدو, ولو كان صديق الأمس!

لطالما حرقت نشوة النصر أرضًا!

وهتكت عرضًا!

واستباحت محرمًا!

واستحقرت معظمًا!

* لما دخل عبد الله بن علي دمشق؛ دعا بالغداء، وإن رجال بني أمية تحت البسط لهم أنين!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت