بذلك، وكثير من مسائل الاختلاف بينهم ـ على ما نرى ـ هى مسائل اجتهادية، والاجتماع ـ ولو على أمر مرجوح ـ خير من الافتراق أو التنازع.
* وضع أسس شرعية محكمة، وقواعد قتالية معلنة، من شأنه أن يخفف من هاجس فقدان أو نقصان مشروعية القتال بعد الانسحاب، إذا دعت الضرورة إليه، فلا بد من التحديد الواضح للشرائح التي يمكن أن تكون هدفًا للجهاد من الخونة والمرتدين والجواسيس ونحوهم، مع بذل أقصى ما يمكن من الخدمة الإعلامية لهذه الأسس القتالية، بما يزيل الغموض ويدفع الظنون عن غايات الجهاد السامية.
* المرجعية العلمية ـ بفهم أهل السنة ـ قضية بنائية في غاية الأهمية لا تقل في أهميتها عن بناء القوى السياسية والعسكرية {فَلَوْلا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَائِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُوا قَوْمَهُمْ إذَا رَجَعُوا إلَيْهِمْ} [التوبة: 122] وندرة المرجعيات العلمية المشهورة في العراق تحتاج إلى معالجة لا يكفيها المدى القريب، ولكن الضرورة تقضي بألا تؤجل وظائف هذه المرجعية حتى وجودها؛ فمن خارج العراق يمكن أن تدرس كبار المسائل، وتبحث دقائق النوازل بالتواصل العلمي الذي تيسرت أسبابه في عصرنا، وإن كان هذا لا يغني عن أن تنتدب طائفة من أهل السنة العراقيين لتعويض هذا النقص، لمعادلته بما هو حادث مع الطوائف الأخرى.
[1] المحرر: للشيخ ـ حفظه الله ـ رسالة بعنوان ( أمريكا وإسرائيل وعقدة الدم ) ، يشرح فيها أهمية العنصر البشري عند اليهود وإخوانهم الأمريكان . بكلام لم يسبق إليه ـ فيما أعلم و أنا من المتابعين ـ وهو منشور في مكتبة صيد الفوائد قسم قضايا معاصرة . (محمد جلال)
ـــــــــــــــ
ـ [أبو بكر بن عايد] ــــــــ [25-04-08, 10:25 ص] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
فهذه اول مشاركة لي معكم في منتدى اللغة العربية
وهي خاطرة لوصف مبسط لحالنا:
منذ فجر ميلادي اسمع عن افراح الانتصار
ولكنني رايت مأتم الهزيمة
رأيت علي هامة أمتي تاج الانتصار
ولكننا أودعناه الطينَ
أبصرت مأتم الحزن
والناس تركوها