وهكذا فالفشل الأمريكي واضح باعتراف تقرير 16 جهاز استخباراتي، وباعتراف بريطاني، وباعتراف لجنة برلمانية أمريكية، وبالنظر إلى تصاعد الخسائر الأمريكية المعلنة رسميًا ومع ذلك فإن دونالد رامسفيلد لا يزال يصر على أن أمريكا لم تخسر عسكريًا في العراق، ولكن المسألة تحتاج إلى ما هو أكثر من القوة العسكرية لتحقيق النصر!!.
http://www.islammemo.cc:المصدر
ـــــــــــــــ
شيماء نعمان
17 شوال 1427هـ الموافق له 8- 11- 2006م
مع ما تثيره انتخابات التجديد النصفي بالكونجرس الأمريكي من توقعات بشأن مستقبل الولايات المتحدة في حال سيطر الديموقراطيون على الجهاز التشريعي في البلاد؛ استهل الباحث الأمريكي البارز بجامعة ييل"إيمانويل واليرشتاين"مقاله الأخير الذي نشرته صحيفة"سان فرانسيسكو كرونكيل"الأمريكية بتساؤل قال فيه:
ما هو الاختلاف الذي سيحدث إذا ما فاز الديموقراطيون بمجلس واحد بالكونجرس، أو حتى فازوا بمجلسيه الاثنين (الشيوخ والنواب) ؟
وأوضح واليرشتاين صاحب كتاب"انحدار القوة الأمريكية: الولايات المتحدة في عالم مضطرب"أنه شخصيًا يمكنه أن يعلن أنه سوف يصوت لصالح الحزب الديموقراطي، مشيرًا إلى أن الغرض الرئيس وراء ذلك الخيار هو التصويت ضد الرئيس الأمريكي"جورج دبليو بوش"حيث قال: "مثل الكثير من الناس فإنني بشكل أساسي سأصوت له - الحزب الديموقراطي - كنوع من التصويت السلبي ضد"جورج دبليو بوش"، وثانيًا ضد الغالبية الجمهورية بكلا المجلسين، سوف أفعل ذلك لأسباب عديدة، ولكن باديء ذي بدء لأنني أعتقد أن غزو العراق كان عملًا غير أخلاقيًا، وذي نتائج عكسية، وبوجه عام يمثل انتكاسة للولايات المتحدة والعراق والعالم بأسره".
وأكد الباحث الأمريكي الشهير في مقاله أنه لديه العديد من الانتقادات ضد النظام الحاكم من بينها: انتهاكاته للحريات الأساسية للمواطنين الأمريكيين، وسياساته الاقتصادية والاجتماعية الداخلية المتداعية، وسياسته الخارجية غير الحكيمة، مشددًا على أن العراق يتصدر جميع تلك الانتقادات كسبب رئيس للتصويت لصالح الديموقراطيين.
ويلجأ الكاتب مجددًا لطرح أسئلته لإثارة ذهن القاريء، وحثه على التكهن بما يمكن أن تؤول إليه الأوضاع في ظل سيطرة ديموقراطية على الجهاز التشريعي، حيث يقول:
ولكن ما هو الأفضل الذي سيقدمه كونجرس يسيطر عليه الديموقراطيون؟