لماذا تخدرت الشعوب العربية والإسلامية ، وترسم السياسات من أجل إذلال الأمة ونزع هويتها وتجريدها من أسلحتها، وإشغالها باللهو واللعب والعبث والفسوق والاستمرار في هذه السياسات يمنع النصر ويحول بين الأمة وبينه ، قال تعالى: ? وَلَوْ أَرَادُواْ الْخُرُوجَ لأَعَدُّواْ لَهُ عُدَّةً وَلَكِن كَرِهَ اللّهُ انبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُواْ مَعَ الْقَاعِدِينَ ? [التوبة:46] .
فالإعداد للجهاد وإحياء فريضة الجهاد هو الخيار الوحيد، وهو قدر هذه الأمة، إن تقاعس حكامنا اليوم فسوف يأتي الله بغيرهم ممن يحبّهم ويحبونه.
من شروط النصر الهامة رفع مستوى الأمة إيمانيًا وجهاديًا ، على الحكومات أن تفتح الأبواب الموصدة أمام العلماء والدعاة لتوعية الأمة وتذكيرها وتعليمها وتربيتها على الإيمان والجهاد. وتجفيف منابع الفساد في إعلامها، وتعليمها وسائر أمورها.
ومن شروط النصر ومقدماته هو توحيد الأمة وجمع طاقاتها .. والعمل على رسم السياسات الجادة وإيجاد البرامج التي تجمع الأمة ولا تفرقها وتقويها ولا تضعفها إن كثيرًا من الزعامات في الإعلام العربي تسهم في إضعاف وحدة الأمة وتفريق كلمتها بسياسات خبيثة لا تخدم سوى أعداء الأمة المتربصين بها.
هذه الشروط والخطوات ما لم يقم بها الحكام ويترجمونها إلى واقع عملي فإنهم خائنون لدينهم وأمتهم متعاونون مع أعداء الأمة متآمرون عليها.. والوقت كفيل بإفراز الصادقين وظهور المتآمرين والخائنين لكل الناظرين.
ــــــــــ
في أفغانستان
بقلم الدكتورعدنان علي رضا النحوي
أَأَسكُبُ الشَّوقَ مِنْ جَفْنٍ ومن كَبِدِ ... ... ومِنْ رُؤىً وَصَلَتْ عَهْدًا مضىَ بِغَدِ
الذكْرْياتُ عَلَى أَطْلاَلِها نَهَضَتْ ... ... تُعَانِقُ المجدَ شَوْقَ الأُمِّ لِلْوَلَدِ
هُنَا اللَّيالي التي فَارَقْتُها زَمَنًا ... ... عَادَتْ تُحَدِّثُ عَنْ أَهْلي وعَنْ بَلَديَ
"كَابُول"داري وإنْ شَطَّ المَزَارُ فُما ... ... يُقَرِّبُ الدَّار إِلا لَهْفَةُ الكَبِدِ
فَحيْثُما كَانَ ذكْرُ الله عُدْتُ إِلى ... ... حَبْلٍ مِن الله مَوْصولٍ ومُنْعَقِدِ