والكتاب دراسة يلمس فيها القارئ حسن القصد وحسن البحث ولن يعدم كل قارئ للكتاب من أصول ومعلومات علمية قيمة تزيد ثقافته وتناقش كثيرًا من الشبهات المطروحة في الساحة بمنهج علمي جدير بالتقدير والاحترام .
ـــــــــــــــ
شعر: عبد الله بن عبد الكريم الخميس
سئمتُ وقد شابهَ اليومُ أمسا طِبتُ لدى الجُرحِ بالموتِ نفسا
وما بي قُنُوطٌ ولكنّ عصري يُسَامُ به الشتّمّ خنقًا ودهسا
ألم يأنِ أن نحتوي عِزّةَ الدينِ نُحْيي لإسلامِنا الحُرّ عُرسا
شرِبنا من الذّلِ حتى ارتوينا كَرَعنا على الكُرهِ كأسًا فكأسا
كِنانتُنا أُتخِمَتْ بالسهامِ ولم نَحْتَمِلْ طيلةَ الحَربِ قوسا
تناحُرُ فُرسانِنَا مَنْبَعُ الذّلّ في الخَالِياتِ لنا كان درسا
شتَاتٌ عِصَابتُنا واختِلافٌ وشرٌ يَدِبّ إذا الليلُ أمسى
وغَابٌ تمن الشوكِ تُدمي الحيارى ثِمَارٌ خبيثٌ لما كان غرسا
وبين جوانِحِنا خَافِقَاتٌ قُلُوبٌ هي الصّخرُ بل هي أقسى
فهلاّ نُجَدّدُ عَهْدَ التّآخي ونقتُلُ (ذُبْيَان) فينا و (عبسَا)
ونتركُ ما فيه كُنّا افترقنا ونخلِطُ بـ (الخَزْرَجِيّةِ) (أوسَا)
و (داحِسَ) ما حازتِ السّبقَ حازتهُ (غبراءُ) والحَادِثُ الشُؤمُ يُنْسَى
لِنُصبِحَ للعِز أهلًا وكُفْئًا ونبعَث للنُورِ والدفءِ شمسا
وننعَم بالحُبّ حتى كأنّا لنسمع للحُبّ قرعًا وجرسا
إذا ما افترقنا كأفلاكِ بَحرٍ فإنّ العقيدة يا قومُ مَرسَى
ـــــــــــــــ
للسيد حسين التهامي
قال السيد حسن التهامي مستشار الرئيس أنور السادات ورئيس بعثة الحج المصرية لهذا العام: إن جميع القوى العالمية -بلا استثناء- تجتمع اليوم ضد المسلمين وتتكتل لتقويض صرح الإسلام.
ويقول مراسل وكالة الأنباء السعودية: بأن السيد التهامي تحدث عما أسماه عار يونيو (1967) م؛ فقال: إنه كان نتيجة طبيعية للتخلي عن الإسلام وللزيف والزيغ العقائدي الذي اجتاح عالمنا العربي عشرين سنة.