فهرس الكتاب

الصفحة 1583 من 2003

تستهدف نهضة الأمة ووحدتها ورفع معنوياتها وزيادة فاعليتها ورسم مستقبلها وحفظ حقوق أجيالها وعدم الاكتفاء بإلقاء التبعة في ذلك على الحكومات.

والله نسأل أن يلم شمل المسلمين ويوحد صفهم ويزيد قوتهم، وأن يدحر أعداءهم من اليهود وحلفائهم ، وأن يكتب العاقبة للمؤمنين، ويجعل الدائرة على الكافرين ولو بعد حين، والحمد لله رب العالمين.

المصدر: islameiat.com

ــــــــــ

طارق حسن السقا

المواهب والقدرات مع القوة والمهارات إضافة إلي الذكاء والخبرات أمور لا غنى عنها في حياة كل منا. وهي أمور لا غنى عنها لكل من يبحث عن التميز أو التفوق أو الكسب في دنيا الناس . ولكن: هل مواهبنا وقدراتنا ومهاراتنا وحدها تكفينا لكي نتميز أو نفوز أو نحقق ربحا كبيرا أو فوزا عريضا ؟

ولا شك أن هذه المواهب وهذه القدرات المميزة لكل منا , ما هي إلا نعم أنعم الله بها علينا . وكل من أراد منا التميز أو التفوق في هذه الحياة فعليه الاهتمام البالغ بهذه المنح الربانية . كما ويجب علينا التحديث الدائم لهذه المواهب وهذه القدرات . بل وعليه أن يسعى إلي تطويرها وتنميتها وتجديدها من حين لحين . فهي لا غنى عنها لكل من يسير في معترك هذه الحياة التي أصبحت لا تعترف بخامل أو كسول, ولا بمصر على السير سير الهوينى أو السير على أنغام المارشات الجنائزية .

إن الإنسان الايجابي في هذه الحياة هو ذلك الذي يملك موهبة أو مهارة أو حتى سمعة حسنة يشتهر بها في دنيا الناس . هو من يفعل هذه المواهب والقدرات في المحيط الذي يعيش فيه . ينفع بها ويصلح فيه . هو الذي له دور في هذه الحياة . وهو الذي يشارك في صنع الإحداث من حوله . هو من لا يكتفي بالوقوف متفرجا على هذه الأحداث وهي تمر أمامه . ولا بد من أن يعمل كل منا و يسعي ويجد- بل ويكد - في تطوير مواهبه وقدراته وإتقانها إلي الحد الذي تجعله يتخطى حدود الدائرة التي يعيش فيها . ليعمل مع العاملين على تغيير وجه التاريخ . فكما يقول الفيلسوف الفرنسي المشهور جان جاك روسو:

نحن في حاجة إلى المزيد من فئة صانعي الأحداث

لأنهم وحدهم دون غيرهم الذين يستطيعون إن يغيروا وجه التاريخ .

وكل من أراد أن يكون من هذه الفئة لابد أن يكون من أصحاب المواهب والقدرات والمهارات المتميزة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت