فهرس الكتاب

الصفحة 1565 من 2003

* أنتم الأعلون لأن الطمأنينة في قلوبكم"وما جعله الله إلا بشرى، ولتطمئن به قلوبكم، وما النصر إلا من عند الله، إن الله عزيز حكيم"..

* أنتم الأعلون لأن الجنة موعدكم.."إنه كان فريق من عبادي يقولون ربنا آمنا فاغفر لنا وارحمنا، وأنت خير الراحمين، فاتخذتموهم سخريًا، حتى أنسوكم ذكري، وكنتم منهم تضحكون، إني جزيتهم اليوم بما صبروا أنهم هم الفائزون"..

أنتم أيها المؤمنون الصابرون - إن شاء الله - الفائزون..

وختامًا

أخي وحبيبي ورفيقي في طريق الله:

يا مسلم يا عبد الله..

يا من سيناديك الحجر والشجر بلسان الحال أو بلسان المقال: - بكليهما نؤمن ونصدق - يا مسلم يا عبد الله..

جفف دمعك، واجبر كسرك، وارفع رأسك..

وأعلم أن الأيام القادمة لك لا عليك..

وأن المستقبل لدينك لا لدين غيرك..

وأن العاقبة للمتقين..

وأعلم أيضا أن مع الصبر نصرًا..

وأن مع العسر يسرًا..

وأن أنوار الفجر لا تأتي إلا بعد أحلك ساعات الليل..

وأن الله ناصرك ما دمت ناصره..

ومعك ما دمت معه..

وهاديك إلى سبيله، ما دمت مجاهدًا في سبيله..

"والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا، وإن الله لمع المحسنين"..

"فستذكرون ما أقول لكم وأفوض أمري إلى الله، إن الله بصير بالعباد"

أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم..

وجزاكم الله خيرًا كثيرًا .

ــــــــــ

{ وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئًا }[*]

أ.د. عبدالكريم بكار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت