فهرس الكتاب

الصفحة 1734 من 2003

كم دم سفك ظلما وعدوانا في فلسطين وغيرها من بلاد المسملين ؟

كم بيت هدم بغير حق ؟

كم مسجد دنس وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك مسرى نبينا صلى الله عليه وسلم ؟

كم بريء سجن ؟

كم طفل شُرّد أو يتّم ؟

كم امرأة ترملت ؟

كم شريف أصبح مطاردا مطلوبا ؟

كم زرع خُرّب وأحرق ؟

كل هذا وجيوش المسلمين ساكنة لا تتحرك !!

فبدل الحركة الفورية التي ينبغي أن تكون، (فانبذ إليهم على سواء) ، نجد الحركة الفورية في الاتجاه غير الصحيح، لمسالمة المعتدين وإقامة علاقات طبيعية معهم إذا انسحبوا من جزء من الأرض التي احتلوها !!

إننا نرحب بالعلاقات الطبيعية مع المعتدين الغاصبين الجاثمين على أرض الإسراء والمعراج، نعم نرحب بها لأن العلاقة الطبيعية مع المعتدي هي مقاومته لا مسالمته، وإن أطفال الحجارة وشباب المقاومة يعطون الأمة النموذج الأمثل في التعامل الطبيعي مع المعتدين، إنهم جند عبادة لا ريب، وعبادة قبره هناك في الأرض المقدسة قرب المسجد الأقصى المبارك، فكأنهم أخذوا العبرة منه وكأنهم عاهدوه على السير على دربه ومقاومة درب ابن سلول .

العلاقات الطبيعية معهم كما أخبر رب العزة، حيث نزلت هذه الآيات في بني قينقاع (وما زال بنو قينقاع يحاربون المسلمين) قال تعالى:

(إن شر الدواب عند الله الذين كفروا فهم لا يؤمنون الذين عاهدت منهم ثم ينقضون عهدهم في كل مرة وهم لا يتقون . فإما تثقفنهم في الحرب فشرد بهم من خلفهم لعلهم يذكرون . وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء إن الله لا يحب الخائنين . وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم وما تنفقوا من شيء في سبيل الله يوف إليكم وأنتم لا تظلمون) .

فهل نحن فاعلون ؟؟

وصل اللهم على النبي محمد وعلى آله وصحبه وسلم

ـــــــــــــــ

الهزيمة التفسية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت