فهرس الكتاب

الصفحة 1792 من 2003

من سيقيم سرادق العزاء ؟!!!

واذا أنقذت

من يشارك ....

في أفراح

الهزيمة؟!!!!

محبكم في الله:

أبو بكر بن عايد

ـــــــــــــــ

مها الجريس

ليس جديدًا أن نقول:

إن أمة الإسلام تعرضت للعديد من النكبات والفتن التي عصفت بها وأذاقتها المر والهزيمة على فترات متقطعة من تاريخها المشرق الطويل..

ولن أتحدث عن أسباب ذلك ودواعيه؛ لأن ذلك يطول... غير أن الذي أعنيه هو ما يعقب تلك الهزائم والنكبات من أمور عظيمة ودروس كثيرة..، فبينما ينفض قوم غبار الهزيمة عن رؤوسهم يسارع آخرون إلى حثو المزيد منه على أنفسهم ومن حولهم!!

إننا وبلا شك لم نؤتَ إلا من قبل أنفسنا.. لكن المخجل أن نظل مستسلمين ننتظر من عدونا المزيد.. إن لم نكن نحفر له الخنادق ونرسم له خارطة الطريق!! كم أعجب ولا ينقضي عجبي من قوم ينعقون بما ينعق به الغرب من هجوم على ثوابت الدين ومبادئه. شأنهم في ذلك شأن من يمد طرف الحبل لمن يريد أن يشنقه به!! وشرّ الهزائم على الإطلاق هزائم النفوس.. وتلك التي لا يجبر صدعها..

لم يكن لأبرهة أن يعرف الطريق لولا أبي رغال..

ولم يكن للتتار أن يفعلوا ببغداد ما فعلوا لولا الوزير الرافضي ابن العلقمي... ويبقى أمر الله ـ قبل ذلك وبعده ـ قدرا مقدورا!

فليت شعري.. كم بيننا من ابن العلقمي؟! وكم فينا من أبي رغال؟!

فليس للغرب أن يفهموا ديننا أو يتلمسوا منا الثغرات لولا أبناء من بني جلدتنا تبرعوا بهذه المهمة ونصبوا أنفسهم لها.. بطريقة لا يشم منها رائحة الإخلاص ولا نزاهة النصح.. وشتان بين عتاب الأخ وشماتة العدو..

كل الذي أعرفه:

أن الغضبة على أبي رغال استمرت لأجيال عديدة، فكان الجاهليون يرجمون قبره كلما مروا به..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت