فهرس الكتاب

الصفحة 1453 من 2003

(9) أخرجه البخاري ، كتاب أحاديث الأنبياء ، رقم 3097 ، و مسلم كتاب الفتن وأشراط الساعة ، رقم 5128 .

(10) أخرجه مسلم ، كتاب الفتن وأشراط الساعة ، حديث رقم 5144 .

(11) أخرجه أحمد ، مسند الشاميين ، حديث رقم 16344 .

ــــــــــ

د.بنت الرسالة

الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على نبي الهدى وآله وصحبه

الله .. يا نطف النخل وقد أُخذ عليها العهد والميثاق بإتباع هذا الرسول صلى الله عليه وسلم.

بعزم الرواسي وأن لا تحيد..

وشددت الوصايا من ربنا ( لا تمنن تستكثر ولربك فاصبر) ..

بصبرا جميلٍ ومصابره ومرابطة ..

وما في الأرض أقوى من تقي ولا في الأرض أبأس من مريب.

يا حملة سيوف محمد من أمة التوحيد ..!!

إن عبّاد هبل العصر .. ينادون .. أعلو هبل ..ألا من يجيبهم .. بل الله أعلى وأجل ..

أما من يشخص لهم يبين بفصيح البيان أن العزة لله ولرسوله وللمؤمنين .

نعم ورب محمد ... إن العزة لله .. والعزة لرسوله . والعزة للمؤمنين .

ولا ينكر ذلك إلا منافق .. جاهل ..

قال تعالى .. ( ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون ) ؟

إنهم الجهلة الذين أغتروا بسلطان كبرائهم .. و سلاطينهم ..

وقال تعالى ( وقالوا بعزة فرعون إنا لنحن الغالبون)

هذه العزة المحنة لمن استعانوا بعزة العبد الضعيف . العاجز من كل وجه ، فأغتر بما لديه من ملك وجند ..

غرتهم تلك الأبهة والجاه والسلطان . ولم تتجلى لهم حقائق الأمور ..

فجهروا بقسمٍ منهم بعزة هذا الطاغوت الذي أطاعوه وداروا في فلكه إنهم الغالبون على كل من يخالفوهم .. أو يعترضوا على طريقتهم ..

فكانت المدافعة بين جند الحق المعتزون بالله وبين جند الغرور وعسكر الشياطين المعتزون بقوة وجبروت كبراءهم وساداتهم ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت