نعم يا إخوة الإسلام، إن المنهزم هو الذي هزم في دينه وعقيدته وولائه وبرائه، أما الذي انتصر في دينه وعقيدته وولائه وبرائه فهو الفائز فوزًا كبيرًا ولو قتل وسحق ومحق، لأن الفوز هو فوز الآخرة, لا فوز الدنيا والله المستعان.
اللهم انصر من نصر الدين واخذل من خذل عبادك المؤمنين.
بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم..
ـــــــــــــــ
العلم والدعوة والجهاد, موضوعات عامة
القتال والجهاد, جرائم وحوادث
عكرمة بن سعيد صبري
القدس
المسجد الأقصى
محامد و أدعيةطباعة الخطبة بدون محامد وأدعية
ملخص الخطبة
1-كيف تعامل النبي صلى الله عليه وسلم مع هزيمة المسلمين في أحد. 2- لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين. 3- صدق اللجوء والتوكل على الله وحده. 4- لا ملجأ لنا إلا الله. 5- مطالبة اليهود بترحيل الفلسطينيين من فلسطين. 6- تدخل سلطات اليهود في إعمار الأقصى وترميماته.
الخطبة الأولى
أما بعد:
فيقول الله عز وجل في سورة آل عمران: الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ فَانْقَلَبُواْ بِنِعْمَةٍ مّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوء وَاتَّبَعُواْ رِضْوانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ إِنَّمَا ذالِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوّفُ أَوْلِيَاءهُ فَلاَ تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن كُنتُمْ مُّؤْمِنِينَ [آل عمران:173، 175] . صدق الله العظيم.