التذكير بالاستياء الشعبي من مواقف مجلس الأمن والمجتمع الدولي وهيئة الأمم المتحدة التي أصبح علمها ملطخًا بدماء الشهداء الفلسطينيين الذين حصدتهم الآلة الحربية الصهيونبة بيد باردة.
5-تشكيل لجان شعبية ورسمية طارئة على امتداد الوطن تكون مهمتها تأمين وتوفير سبل استمرارية الانتفاضة وتعزيز عرى وروابط التكافل والتضامن الاجتماعي من أجل مجابهة إجراءات القمع والحصار الصهيوني واثبات القدرة الفلسطينية على المجابهة والصمود لا بل والمبادرة الجريئة والنوعية في نطاق تطوير العمل الجهادي وتسخير كل الإمكانات المتوفرة والمتواضعة لصالح الانتفاضة وفعالياتها وذلك من خلال إشراك كل الشعب كل حسب إمكاناته وطاقاته وقدرته المادية والجسمية والمعنوية حتى تكتمل حلقات الفعل الفلسطيني.
6-تشكيل لجان وطواقم إعلامية وأكاديمية تعمل على تحليل وتفسير الخطاب الفلسطيني وتصديره إلى العالم بالصورة التي تشكل وجهًا آخر من أوجه المجابهة ومقارعة العدو وتفنيد كل المزاعم الصهيونية بالأدلة والبراهين والوثائق الحية الناطقة والمقرؤة التي عمل العدو الصهيوني على إقناع العالم الغربي بها على امتداد سنوات جثومه على أرضنا واحتلاله لها واثبات همجيته وإرهابه وقبل كل شيء وجوده غير الشرعي وعدم أحقيته في أي شبر من أرضنا فلسطين وانه مغتصب ومحتل عملت قوى الاستعمار الغربية على زرعه جسمًا غريبًا في خاصرة الأمة العربية والإسلامية تحقيقًا لمصالحها في المنطقة وما زالت هذه الدول تدعم هذا الجسم الغريب وتغذيه بكل عناصر القوة والتطور والتفوق النوعي.
هذه هي أهم وليست كل الشروط الواجب توفرها من اجل الحفاظ على شجرة الانتفاضة الطيبة شامخة وقوية وصامدة في وجه كل الأعاصير ورياح الدمار والسنة النيران وحمم البركان المستعرة التي تقذفها الآلة العسكرية الصهيونية من فوهات البنادق والمدافع والراجمات والدبابات والطائرات لتقتل وتجرح وتحرق وتدمر كل شيء حتى بسمة الأطفال وأمل الأشبال في العيش بأمن وأمان وسلام واطمئنان كباقي أطفال العالم.
ــــــــــ
الخطبة الأولى:
أما بعد أيها الأخوة المؤمنون:
حديثنا اليوم عن معادلة إيمانية نصها:"الصبر واليقين طريق النصر والتمكين".