-معهد"أونيل دانجمان"التابع للمخابرات الإسرائيلية والذي انضمت إليه مؤخرًا مصر بعد كامب ديفيد.
-معهد المركز الأكاديمي الإسرائيلي، وتشرف عليه السفارة الإسرائيلية في القاهرة.
-مؤسسة"روكفلر"للدراسات الاستراتيجية.
-مؤسسة"فورد فونديشن"للمعلومات.
-مؤسسة راند للدراسات العربية والإسلامية.
-مجلس أبحاث العلوم الاجتماعية لدراسات الشرق الأدنى والأوسط.
-جماعة أبحاث الشرق الأوسط.
-مؤسسة"فرديش أيبرت"الألمانية.
-معهد"بيركلي"للدراسات الدولية.
-مركز شيكاغو للدراسات الخارجية والعسكرية.
-مركز"برنستون"للدراسات الدولية.
-مركز"هارفارد"للشؤون الدولية.
-وكالة التنمية الأمريكية.
وعشرات، بل ومئات المراكز الأخرى الجاسوسية والبحثية والاستراتيجية الاقتصادية والاجتماعية والنفسية والدينية.. إلخ. وكلها تبحث بأسرار وتوجهات وإمكانيات وثروات ونقاط ضعف ونقاط قوة الإنسان العربي أولًا ثم الإنسان الجنوبي (المعتر) .
هذه المراكز هي التي توجه الأحداث القادمة وهي التي توجه السياسات العالمية باتجاه العالم الثالث، وهي التي تدعم الصهيونية بكل وسيلة، وهي التي تكيد للوطن العربي وللعالم الإسلامي وللعالم الثالث بكل وسيلة أيضًا.
هذه المراكز تبحث في دقائقنا، في نفسياتنا، في شهواتنا، في تفكيرنا، في أحلامنا، في أطفالنا ونسائنا.. ولذلك كله؛ ولأن الفكر ابن المعلومة، فإن المعلوماتية الغربية/ الصهيونية هي صاحبة الكلمة في مستقبلنا.
ثانيًا: الإعلام الطاغي المعادي يدخل بيوتنا وقلوبنا، ويدخل مكاتب أصحاب القرار في بلادنا، ويغسل أدمغة المواطنين والحكام والصغار والكبار، حتى أنه هو الذي يقرر متى تشتري نساؤنا مكانس الكهرباء، ومن أي شركة، ومتى يصبح الجيش العراقي خطرًا عالميًا، وإلى أي مدى يجب تدمير لبنان وحرق بناه التحتية.. هل يتصور أحدنا أن السينما الأمريكية عرضت فيلمًا عن احتلال العراق للكويت وعن الحرب العالمية ضد العراق قبل الحرب ذاتها بأكثر من عشر سنوات؟!