فهرس الكتاب

الصفحة 1409 من 2003

عنهم أجمعين..حتى أن ابن مسعود رضي الله عنه يقول:"مازلنا أعزة منذ أسلم عمر".. وهاهي الانتفاضة أحبتي قد زلزلت الكيان الصهيوني ..وأرعبتهم كما أرعبهم إسلام عمر وحمزة.. وكما هي قوى الكفر تتخذ نفس الأساليب البائسة في مقاومة أهل الإيمان .. فقريش حاصرت محمد صلى الله عليه وسلم ومعه هؤلاء الأسود من الصحابة ومعه الشيوخ والنساء والأرامل.. والكيان الصهيوني يحاصر أسود الانتفاضة في غزة ومعهم الشيوخ والأرامل والنساء العزل .. فهو حصار قد أعاد نفسه .. وسيعيد أبطال غزة وأسود الانتفاضة صبر أسلافهم الأسود .. لأنهم خير خلف لخير سلف ..فهم أحفاد الأسود.. ولا يخلف الأسد إلا أشبالًا.. بقي أن نعلم أن حصار غزة لخوف في نفوس الصهاينة من أولئك الأسود .. وهي محاولة يائسة بائسة لكسر عزتهم وكبريائهم .. لكن هيهات أن يكسر القرود عزة الأسود.. وللأسود نقول أبشروا فالنصر القدم ويكفيهم قوله تعالى: { ولا تهنوا ولاتحزنوا وأنت الأعلون إن كنتم مؤمنين ..إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله وتلك الأيام نداولها بين الناس وليعلم الله الذين آمنوا ويتخذ منكم شهداء والله لايحب الظالمين } فالأيام دول .. فأبشروا واستمروا في المقاومة .. فمهما طال الألم وزادت الجراح فالنصر قادم .. { إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون } لكن الفرق الشاسع .. والبون الواسع .. { وترجون من الله مالا يرجون } .. نعم ولا نستوي في الصراع ..فالانتفاضة مولاها الله .. ولا مولى لهم .. وقتلانا في الجنة وقتلاهم في النار .. والله أعلى وأجل ..

3/ اجتمعت قريش وتحالفت لتحاصر بنو هاشم وبنو المطلب ..وهم في نفس الوقت منها .. فهي تحاصر نفسها إن صح التعبير .. وغزة تحاصر الآن من أهلها .. ممن أسلم نفسه للعدو .. وارتمى في أحضان الأعداء .. وتولى الصهاينة والأمريكان ونصرهم على إخوانهم في غزة .. { ومن يتولهم منكم فإنه منهم } .. حسبنا أنهم أذلاء لايعرفون للعزة معنى .. ولا للكرامة طريق .. همهم مايأكلون وقدرهم مايخرجون.. قد سقطوا من عين الله .. فليتق الله من أعان المحتل في حصاره .. من أهل فلسطين خاصة ومن كل البلاد الإسلامية عامة ..وليعلموا أنهم إن لم يتوبوا .. فهم في الدرك الأسفل من النار .. وفي الدنيا سيتلقفهم أسود الله ..ويقعدون لهم كل مرصد.. ويذبحون كما تذبح الأضاحي وسيشفي الله صدور المؤمنين منهم ويذهب غيظ قلوبهم ..وياأهل غزة اصبروا ولاتركنوا وأبشروا .. { ولاتركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار ومالكم من دون الله من أولياء ثم لاتنصرون } نعم فاطلبوا النصر من الله .. فإن طلبتموه من غيره فلن يأتي..وتكونوا ضيعتم دينكم ودنياكم ..فقريش امتنعت عن مجالسة بنو عمها وتحالفوا على أن لايبايعوهم ولايناكحوهم .. وهاهم أهل الدناءة من بعض المنافقين الفلسطينيين يقولون لاحوار مع المجاهدين .. ولا حوار إلا الحصار ..يطبقون مافعل أسلافهم .. وينفذون أوامر أسيادهم من القردة والخنازير .. ومن كان أسياده هؤلاء فماذا سيكون العبيد..وياأهل فلسطين اصبروا وأبشروا فالنصر قادم..نعم قادم لامحالة ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت