• تربية الأبناءعلى الدراسة والزواج وبناء الدورفقط . وضمان شيء من قوت الحياة دون تربيتهم على الإيمان الصادق والنهوض بأمتهم والدعوة إلى الله وحمل هم المسلمين.أقول صحيح أن المرء يهتم بقوته وأمور دنياه كما قال الله (( ولاتنس نصيبك من الدنيا ) )ولكن نقول كما قال الله أيضا (( وأحسن كما أحسن الله إليك ) )وماذكرناه آنفا كله من الإحسان .
• أن البعض ليس له هدف واضح ومحدد يرتقي بمستواه حيث يجعله بعد نهاية ذلك الهدف من المؤثرين ومن القدوات. إنك تعجب من بعضهم حيث يحلم أن يعمل للأمة شيئا العمل ولكنه لا يعمل خطوات عملية لما يريده فهذه هزيمة نفسية لأنها مجرد خواطر .
• كذلك تجد أن الشاب يتخرج من الثانوية ولايدري أي تخصص يعمل فيه .
• أيضا التخاذل والتكاسل عن تبليغ الدعوة إلى الله .
• وكذلك التخاذل عن القيام بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .
• تفضيل الصناعات الغربية على الصناعات المحلية الإسلامية
• الحرص على التردد إلى البلاد الغربية والتفاخر بذلك .
إن الواجب على المسلمين أن ينتبهوا لذلك وأن يكون حذقين بما يمكر به أعداؤنا .
تلك هي المظاهر والآن نتحدث عن الأسباب والعلاج وما هذا الموضوع إلا محاولة يسيرة لدفع عجلة الأمة للأمام والله الموفق .
ثانيا/ الأسباب المؤدية إلى الهزيمة .
وتنقسم إلى قسمين:
1ـ أسباب داخلية عند المسليمن .
• ضعف الإيمان .
• ترك الجهاد
• الخوف والهلع من المشكلات التي تواجههم عند التزامهم بهذا الدين .
• النظرة الضعيفة للتاريخ . فينظر إلى القدس فيقول لها خمسين سنة ولم تتحرر. أن الأمة أصبحت تجهل طاقاتها الحقيقية .
• قلة الطموحات في أفراد هذه الأمة .
• عيش المسلمين في عقدة المغلوب .
2ـ أسباب خارجية .
• قوة الأعداء وتمكنهم بل وتسلطهم على بلاد المسلمين وخيراتهم
• وجود المنافقين وما أكثرهم .
• أن أعداء الله يحاولون أن يظهروا للناس دعايات تضخم قوتهم وجبروتهم .