فهرس الكتاب

الصفحة 1746 من 2003

أن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهد الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له .

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن سيدنا محمد عبده ورسوله اللهم صلي وسلم وزذ وبارك عليه وعلى آله وأصحابه وأحبابه وأتباعه وعلى كل من اهتدى بهديه واستنى بسنته واقتفى أثره إلى يوم الدين .

أما بعد فيا أيها الأحبة الكرام

"فما هو العلاج"

العلاج في نقاط سريعة لا تحتاج إلى تفصيل

أولًا: معرفة أسباب الداء فإن تشخيص الداء نصف الدواء

ثانيًا: العودة الجادة الصادقة إلى كتاب الله وسنة رسول الله ، وتربية أفراد الأمة على العقيدة الصالحة بشمولها وكمالها ولابد أن نَعِي أن العقيدة الآن هى التي تحرك العالم كله فالحرب في الشيشان حرب عقدية ، والحرب في الصومال حرب عقدَية .. الحرب في فلسطين عقدَِية .. والحرب في كشمير حرب عقدَية . والحرب في البوسنة حرب عقدَية . فلابد أن نربي الجيل على العقيدة الصحيحة بشمولها وكمالها .

ثالثًا: التخلص من الوهن كما في الحديث الصحيح الذي رواه أبو داود من حديث ثوبان أن النبي قال (( يوشك أن تتداعى عليكم الأمم كما تتداعى الأكلة على قصعتها قالوا أمن قلة يا رسول الله ؟ قال لا ، إنكم كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل ولينزعن الله المهابة من قلوب أعدائكم وليقذفن الوهن في صدروكم قيل له وما الوهن يا رسول الله ؟ قال: حب الدينا وكراهة الموت ) ) (8)

رابعًا: تربية شباب الأمة على روح الجهاد في سبيل الله

خامسًا: العودة الصحيحة إلى التاريخ وسير السلف الصالح

لا لمجرد الثقافة الذهنية الباردة ، وإنما لأخذ العبر من ناحية ولتتدفق في عروق الأجيال دماءُ الغيرة والعزة والكرامة من ناحية أخرى .

وأخيرًا: الاعتزاز المطلق بهذا الين وفي نصرة رب العالمين .

قال الله تعالى وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا النور: 55

إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ اللّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ الأنفال: 36

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت