ينسابُ في الأعماق..
يقطعُه الوجيب..
أتراك يا قلبي تبُثُّ خوالج الوجدان
ما تخشى الخطوب؟!
الصمت يطبق راحتيه..
بجفن أمّتنا..
ويلوي رأسها نحو الغروب..
والخوف يُهدي ليله الدّاجي الدروب..
والصبح يخفي حُسنه
الباكي الكئيب..
خلف اللهيب..
والشمس تقسم أن تظلَّ على شفاه البيد..
حرفًا لا يُجيب..
فهي الحقيقة لن تتوب..
ولن تُطامن للخُطُوب..
كم من بذور الغدر.. يزرعها الغريب..
يا كوثرًا ينساب في روحي..
فيرسم لوحة الأمل الجديد..
سيظل إيماني المُرسّخ..
يُسْمِعُ الفجر الوعود..
إنّ المصائب كُلَّما ثارت..
وضجّ القيدُ وانتفض الحديد..
إنّ المآسي كُلَّما عمّت..
وغمّ الصبح..
مهما الكون فجّر أمنه قهر عتيد..
مهما اشتكى للقبر سكّان اللحود..
سأُقيم عند ولادة الألم الجديد..
وأصيح.. إيماني تضمّخ في شغاف القلب..