والمغريات أمام الأبناء والبنات وأصبحنا في حاجه ماسة لطرق وبرامج تشبع احتياجات هؤلاء الأبناء وتشجعهم على الالتحاق بدور وحلقات التحفيظ بكامل رغبتهم وليس مجاراة لإلحاح الأهل (والذي ينشأ عنه تسرب الطلاب فيما بعد)
وقبل الحديث عن بعض التساؤلات والمثبطات المنتشرة بين الدور ينبغي علينا أن ندرك أمرا في غاية الأهمية وهو أن نجاح أي عمل يقوم به الإنسان يرجع بالدرجة الأولى إلى توفيق الله لهذا الإنسان وأما العمل في حد ذاته مهما بذل الإنسان فيه من جهد أو تنظيم أو إبداع فهو مجرد بذل سبب...لذا كان من الضروري قبل البدء بأي عمل الاستعانة بالله والتوكل عليه
وطلب التوفيق والنجاح منه... مع إخلاص النية لله واحتساب الأجر منه... ومن كان هذا نهجه فلن يخيب الله سعيه.
بعض المثبطات التي تواجه الدور عند الإقدام على خطوات جديدة
•هذا العمل صعب؟!
ونقول هنا أنه لا يوجد شيء صعب أمام العزيمة و الإرادة القوية لدى الفرد إنما بتعاون الجميع والبحث عن أفضل الطرق المعينة
على حسن الأداء ودراسة العقبات ووضع الحلول لها فان أصعب الأمور ستتحقق بإذن الله - تعالى -.
هذا العمل يحتاج لمجهود؟!
ونقول هنا أن كل شيء في الدنيا يحتاج لمجهود حتى شرب الماء يحتاج لمجهود ولا يوجد هناك شيء يأتي بيسر وسهوله... ولذلك كان التخطيط المسبق و الأعداد المبكر لأي برنامج من عوامل نجاح هذا البرنامج... كما ينبغي أن لا نغفل أن الإنسان مأجور على أي طاعة يؤديها وأن الأجر بقدر المشقة فليحتسب جهده وتعبه عند الله.
لا استطيع آداء العمل؟!
وهذا من أكبر العوائق فلا تقل لا أستطيع إنما قل سأحاول وأحاول حتى أنجز العمل فإن أصبت فهذا فضل من الله ومنه وإن فشلت فهذه تجربة قد خرجت منها بخبرة تعينني على تلافي الأخطاء مستقبلًا.
لم يظهر العمل على النحو المطلوب !!
لا تتوقع الكمال التام لأي عمل فالكمال لله وحده إنما الإنسان يحاول ويسعى لتحقيق أكبر قدر ممكن من النجاح مع مراعاة التقييم الدائم للعمل ودراسة أسباب النقص لتلافيها لاحقا.
الخوف من النقد وردود الأفعال السلبية من الآخرين!!
وهنا نقول أن على الإنسان أن يسعى ويبذل ما في وسعه لتطوير ذاته وعمله للأفضل دون النظر إلى ردود الآخرين فرضا الناس غاية لا تدرك وما دام أن البرامج التي يسعى لتحقيقها لا تتعارض مع