(( قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيثما كنتم فولوا وجوهكم شطره ) )
والمسجد الأقصى أحد المساجد التي تشد إليها الرحال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام ، ومسجدي هذا، والمسجد الأقصى) رواه البخاري ومسلم.
ويعظم أجر الصلاة فيه كما جاء في حديث رسول الله:"لما فرغ سليمان من بناء بيت المقدس سأل الله ثلاثًا:"حكمًا يصادف حكمه،وملكًا لا ينبغي لأحد من بعده ، وألا يأتي هذا المسجد أحد ، لا يريد الصلاة فيه إلا خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه"فقال النبي:"أما اثنتان فقد أعطيهما ، وأرجوأن يكون قد أعطى الثالثة"رواه ابن ماجه وصححه الألباني."
وأرض فلسطين قلب أرض الشام التي جاءت الأحاديث تبين فضلها ومكانتها ومن ذلك قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (طوبى للشام طوبى للشام، قال زيد بن ثابت راوي الحديث: قال مابال الشام؟ قال: الملائكة باسطوا أجنحتها على الشام"رواه الترمذي وأحمد والحاكم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:( إذا فسد أهل الشام فلا خير فيكم، لا تزال طائفة من أمتي منصورين لا يضرهم من خذلهم حتى تقوم الساعة"رواه الترمذي وابن ماجه وصححه الألباني.
2)أرض فلسطين تتنازعها الديانات:
يتنازع على أرض فلسطين المسلمون واليهود والنصارى ،أما اليهود فيزعمون حسب كتبهم المحرفة أنهم أصحاب الحق في هذه الأرض ومن هذه النصوص:
أن نوحًا قال لسام الذي يعتبره اليهود أباهم:"ملعون كنعان (جد قبائل فلسطين الكنعانية) عبد العبيد يكون لأخويه، فقال: مبارك الرب إله سام، وقال: ليكن كنعان عبدًا لهم" (سفر التكوين / الأصحاح 9)
ومنها أن الله قال لإبراهيم"أقيم عهدي بيني وبينك وبين نسلك من بعدك في أجيالهم عهدًا أبديًا لأكون إلهًا لك ولنسلك من بعدك، أرض غربتك، كل ارض كنعان ملكًا أبديًا" (سفر التكوين / الأصحاح 12)
ويرون أن هذا الوعد خاص بأبناء اسحق دون أبناء إسماعيل فقد جاء في التوراة قولها: ولكن عهدي أقيمه مع إسحاق الذي تلده سارة في هذا الوقت من السنة الآتية) (سفر التكوين / الأصحاح 17)
وتوضح التوراة حدود الأرض التي منحت لبني إسرائيل"لنسلك أعطى هذه الأرض من نهر مصر إلى النهر الكبير نهر الفرات" (سفر التكوين / الأصحاح 15)
ويعتبرون أن سكناهم في أرض فلسطين تغفر لهم ذنوبهم حيث جاء في التوراة عن أرض فلسطين (الشعب الساكن فيها مغفور الاثم"(سفر أشعيا / الإصحاح 33) ولذا تقول جولد مائير رئيسة"