الوجود فبين لها هزال أعدائها وهوانهم على الله ، وضلالهم وكفرهم بما أنزل الله إليهم من قبل وقتلهم الأنبياء ، كما يبين لها أن الله معها وهو مالك الملك المعز المذل وحده بلا شريك وأنه سيأخذ الكفار اليهود بالعذاب والنكال كما أخذ المشركين من قبل . وعانت أمتنا التلبيس والدس من يهود . (( يا أهل الكتاب لم تلبسون الحق بالباطل وتكتمون الحق وأنتم تعلمون ) )وهذه خصلة أهل الكتاب يجب أن يبصرها المسلمون ويأخذوا حذرهم منها .خصلة التلبيس والدس .وهذا الذي ندد الله به - سبحانه - من أعمال أهل الكتاب حينذاك . هو الأمر الذين درجوا عليه من وقتها حتى اللحظة الحاضرة . . . فهذا طريقهم على مدار التاريخ .
اليهود بدءوا منذ اللحظة الأولى . .
ثم تبعهم الصليبيون .وفي خلال القرون المتطاولة دسوا - مع الأسف - في التراث الإسلامي ما لا سبيل إلى كشفه إلا بجهد القرون !! ولبسوا الحق بالباطل في هذا التراث كله - اللهم إلا هذا الكتاب الذي تكفل الله بحفظه أبد الآبدين والحمد لله على فضله العظيم .دسوا ولبسوا في التاريخ الإسلامي وأحداثه ورجاله ودسوا في الحديث النبوي حتى قيض الله له رجاله الذين حققوه وحرروه إلا ما ند عن الجهد الإنساني المحدود .ودسوا ولبسوا في التفسير القرآني .وهناك دس جد خطير .لقد دسوا رجالا وزعامات للكيد لهذه الأمة . فالمئات والألوف كانوا دسيسة في العالم الإسلامي - وما يزالون في صورة مستشرقين وتلاميذ مستشرقين الذين يشغلون مناصب الحياة الفكرية اليوم في البلاد التي يقول أهلها: أنهم مسلمون !!
والعشرات من الشخصيات المدسوسة على الأمة المسلمة في صورة (( أبطال ) )مصنوعين على عين الصهيونية [1] ليؤدوا لأعداء الإسلام من الخدمات ما لا يملك هؤلاء الأعداء أن يؤدوه ظاهرين .
وما يزال هذا الكيد قائما مطردا ، وما تزال (فرصة) الأمان والنجاة منه هي اللياذ بهذا الكتاب المحفوظ ، والعودة إليه لاستشارته في المعركة الناشبة طوال هذه القرون . وتستمر حملة التشكيك من اليهود في هذه الأمة المسلمة: (( وقالت طائفة من أهل الكتاب آمنوا بالذي أنزل على الذين أمنوا وجه النهار واكفروا آخره لعلهم يرجعون ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم ) )وهي طريقة ماكرة لئيمة ، فإن إظهار هم الإسلام ثم الرجوع عنه يوقع بعض النفوس والعقول وغير المتثبتين من حقيقة دينهم وطبيعته . . يوقعهم في بلبلة واضطراب . . .
(1) - وفي المستقبل القريب سنجعل الرئيس شخصا مسئولا ويومئذ لن نكون حائرين في أن ننفذ بجسارة خططنا التي سيكون (( دميتنا ) )مسئولا عنها ، لكي نصل إلى هذه النتائج سندبر انتخاب أمثال هؤلاء الرؤساء ممن تكون صحائفهم السابقة مسودة بفضيحة ما أو صفقة أخرى مريبة .. إن رئيسا من هذا النوع سيكون منفذا وافيا لأغراضنا لأنه سيخشى التشهير وسيبقى خاضعا لسلطان الخوف .... البروتوكول العاشر من بروتوكولات صهيون .