فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 268

إليّ وتقول: هذا زوج المرضية وأنا لا أدرى من هذه المرضية؟ فسألتها فقلت لها: هل أنت المريضة؟

فقالت: أنا خادمة من خدم المرضية , تريد المرضية أدخل إلى القصر تقدم يرحمك الله. قال: فتقدمت فإذا في أعلى القصر غرفة من الذهب الأحمر عليها سرير من الزبرجد الأخضر , قوائمه من الفضة البيضاء عليه جارية وجهها كأنه الشمس لولا أن الله ثبت علي بصرى لذهب عنى ولذهب والله عقلى من حسنها وجمالها ومن بهاء السرير وجمال الغرفة.

قال: فلما رأتنى الجارية بدأتنى بالكلام والحديث .... وقالت: مرحبًا بولي الله وحبيبه أنا لك وأنت لي.

قال: فلما رأيتها وسمعت كلامها , اقتربت منها فلما كدت أن أضع يدى عليها. قالت لى: يا خليلى يا حبيبى أبعدَ الله عنك الِخنا , قد بقى لك في الحياة شئ وموعدنا معك غدًا بعد صلاة الظهر.

قال: فبتسمتُ من ذلك وفرحت والله منه.

قال أبو قدامة: فلما سمعتُ هذه الرؤيا من مثل هذا الغلام. قلت له: رأيت خيرًا إن شاء الله.

قال أبو قدامة: ثم إننا أكلنا فطورنا ثم ركبنا على دوابنا ومضينا إلى أصحابنا المرابطين في الثغور , قال: فلما نزلنا عندهم وبتنا عندهم قمنا وصلينا الفجر , ثم حضر عدونا فقام قائدنا وصفَّ الجيوش بين يديه وتلى علينا صدرًا من سورة الأنفال وذكّرنا بأجر الجهاد في سبيل الله وبثواب الشهادة في سبيل الله , فما يزال يحثنا على القتال والجهاد. قال: فبينما أنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت