فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 13047 من 35630

وقال تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِين. فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِه..ِ) .

وفى الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم"لعن آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه".

حصون المستقبل دمرها الكفر والانحراف

كان قوم نوح وعاد وثمود وقوم لوط وأصحاب مدين والفراعنة و غيرهم من أصحاب الحضارات الزائفة التى أقيمت على أساس العبودية لغير الله , وآثارهم تدل على حرصهم على تأمين المستقبل وكانوا ينحتون الجبال بيوتًا فارهين ويبنون المصانع لعلهم يخلدون أقاموا الأهرامات والمسلات والقصور , فما الذى آل إليه أمرهم ؟ يقول الله تعالى: (وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ بَطِرَتْ مَعِيشَتَهَا فَتِلْكَ مَسَاكِنُهُمْ لَمْ تُسْكَنْ مِنْ بَعْدِهِمْ إِلَّا قَلِيلًا وَكُنَّا نَحْنُ الْوَارِثِينَ) (القصص:58)

وما سبب الدمار الذى نزل بساحتهم ؟ إنه الكفر والضلال ، يقول تعالى: (وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهَا وَرُسُلِهِ فَحَاسَبْنَاهَا حِسَابًا شَدِيدًا وَعَذَّبْنَاهَا عَذَابًا نُكْرًا) (الطلاق:8)

, وإذا كنا نجد على مستوى الأفراد من يرتشي ويسرق ويغش لتأمين مستقبله ومستقبل عياله , فعلى مستوى الدولة نجد استيراد النظم والدساتير والمناهج المخالفة بزعم مواكبة تطور الحياة والأخذ بأسباب التقدم والتحضر !! وإيجاد المستقبل الآمن للأجيال القادمة , وما هى إلا مزاعم؛ فالمعصية سبب كل شر ودماروما نزل بلاء إلا بذنب , وكيف نأمن على أنفسنا وقد ضيعنا ديننا وهل نستطيع أن نحصن أنفسنا أمام زلزال مدمر ؟؟ وما الذي فعلته أمريكا أمام إعصار اندرو وفيضان الميسيسبي ؟؟.

إضاعة النساء بزعم تأمين المستقبل لهن

نزعم الشفقة والحب لبناتنا والقيام على مصلحتهن وقد يتقدم الرجل للزواج فيتم السؤال عن عمله وراتبه ومسكنه...إلخ، وقد نقبله زوجًا ونحن لا ندري شيئًا عن عقيدته، وهل يصلي أم لا، وقد يكون مخمورًا مقامرًا وتثور بعد ذلك المشاكل والخلافات وإذا قيل للولي: لماذا لم تسال عن ديانة زوج ابنتك يقول: خجلت !!وهو لم يخجل عندما سأل عن الماديات !! ومن المعلوم أن من زوج ابنته من فاسق فقد قطع رحمها ، وكانت أم المؤمنين عائشة رضى الله عنها تقول: النكاح رق فلينظر أحدكم عند من يسترق كريمته. فالكفاءة ينظر فيها أول ما ينظر إلى الديانة والصلاح والحرص على طاعة الله وتعظيم حرمات الله ، وكيف نأتمن تارك الصلاة على زوجة وأولاد ؟.

كان عمر بن الخطاب رضى الله عنه يبعث لولاته ويقول لهم: ألا إن أهم أموركم عندى الصلاة , ألا لا حظ في الإسلام لمن ضيع الصلاة , ويقول: من ضيعها فهو لما سواها أضيع , وسئل الحسن: ممن أزوج ابنتي ؟ فقال: زوجها التقي النقي فإنه إن أحبها أكرمها، وإن أبغضها لم يهنها . ومن صور الإضاعة السماح للبنات بالخروج متبرجات يختلطن بالشباب في المدارس والجامعات وأماكن العمل ، وقد تستحث الأم ابنتها على إقامة علاقات مع الرجال طلبًا للزواج !!! وقد تصل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت