فهرس الكتاب
وقوبلت هذه الجمعية الجديدة برفض شديد وتعرضت للنقد من غالبية النساء في مصر، بينما ساندها الرجال بقوة.
وقالت الصحافية هيام:"أولًا: أنا لا أعترف بحقوق المرأة التي استحدثت مؤخرًا وأرى أنها كلها مفتعلة ، فالمرأة حصلت على حقوقها كاملة قبل 14 قرنًا، أي منذ دخول الإسلام مصر والمنطقة العربية."
ثانيا ً: هل الجريمة هي الزواج مثنى وثلاث ورباع بشرط العدل بين الزوجات، أم أن الجريمة الحقيقية هي ترك الفتيات فريسة للعنوسة ، وتصعيب الأمر على الشباب بمطالب الزواج الباهظة ؟ لذلك أرى أن تعدد الزوجات فريضة أصبحت غائبة بسبب أنانية النساء العربيات بوجه عام، لدرجة منعهن لشرع الله بإثارة المشاكل وطلب الطلاق الذي يجعل الرجل مكتوف اليدين خوفًا من تشريد الأسرة والأبناء ، فلولا أن الله سبحانه وتعالى يعلم أن الرجل سوف يحتاج في حياته إلى أكثر من امرأة ما كان سبحانه وتعالى حلل ذلك للرجل وأعطاه رخصة للزواج من أربع نساء بشرط وحيد يستطيعه أي رجل وهو"العدل".
وحول الثورة النسائية التي قامت على أفكار هذه الجمعية قالت دربك: إن هذه الثورة لم تغير من موقفها، بل أثبتت أن المرأة أنانية، لذلك فهي تدعو كل النساء إلى أن لا يدفن رؤوسهن في الرمل مثل النعامة ؛ لأن الظاهرة موجودة بالفعل، والمؤسف أن بعض الزوجات يقبلن أن تكون لأزواجهن علاقات خفية بأخريات، لكنهنَّ يرفضن زواجهم عليهنَّ، مع أن ما هو في صالح الزوجة أنها إذا رأت أن زوجها بحاجة إلى الزواج من امرأة أخرى فعليها أن تساعده في إقامة علاقة زواج بدلًا من إقامة علاقة خفية.
وأكدت هيام دربك: أن هناك إقبالًا شديدًا من الفتيات للانضمام إلى جمعيتها وهذه كانت مفاجأة كبرى لها، وكلهن على درجة كبيرة من الوعي والثقافة ، كما أن كثيرًا من الفتيات يتصلن للاستفسار عن الجمعية ونشاطها، وهناك أعضاء من دول عربية انضممن إلى الجمعية ، حيث وصل عددهن إلى ما يزيد عن 70 امرأة حتى الآن.
وتقول أنها لولا انشغالها بعملها كصحافية لتضاعف هذا العدد وانتشرت الفكرة بصورة أكبر في كل الدول العربية.
أما عن دور الرجال في هذه الجمعية وشروط عضويتهم فيها فتقول: كلهم موافقون على الفكرة ؛ لأنها تحقق ما يرجونه، أما شروط العضوية فيه مفتوحة للفتيات والسيدات فقط .
ـــــــــــــــــــ
الخادمة مشكلة تبحث عن حل
لا تزال"الشغالة"تشكل بؤرة توتر وإشكال في المجتمع الإسلامي ، وخصوصًا في المجتمعات الخليجية ، وكثيرًا ما تجاذب هذه المشكلة رؤيتان متناقضتان ؛ بين مؤيد ومعارض . في هذا السياق يأتي كتاب"حكايتي مع شغالتي"ليقدم (بالاعتماد على البحث الميداني ودراسات سابقة) رؤية لا تتسم بالواقعية فحسب ، بل يتداخل فيها الدين والأخلاق والاقتصاد بالواقع ، في مشكلة - هي أصلًا - تتوزع بين هذه المستويات كشأن كثير من الظواهر الاجتماعية .