ما شاء الله تبارك الله
جزاك الله خيرًا يا دكتور حجازي وكثر الله من امثالك المنصفين في التحليل.
محبك, غريب الدار و الاهل
في 17,آذار,2007 - 09:33 صباحًا, الدكتور موسى كتبها ...
بارك الله بك اخي الحبيب الدكتور اكرم فوالله صدقت في كل كلمه ولا تلتفت الى ارجاف المرجفين ولا الى تخاذل المتخاذلين لقد قلت الصواب والله والان بعد رميهم وتشنيعهم بالشيخ ايممن سوف يشنعون بك ولا تقلق اخي فسوف تصبح بعد ايام عميل امريكا لانك تريد شق الصف الفلسطيني والدم الفلسطيني وكان الله خلق هذا الشعب وكانه يختلف عن باقي المسلمين
امض بارك الله والله انك محايد وعقلاني في كل شيء لله درك ولا تعجب اخي اكرم فسوف تجد كثير ممن يقف ضدك ليس لشيء الا لانه في الطرف المخالف
في 17,آذار,2007 - 02:34 مساءً, ابو دجانة الشامي كتبها ...
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي جعل الرجال يعرفون بالحق ولم يجعل الحق يعرف بالرجال والصلاة والسلام على من جعل رزقه تحت ظل رمحه وبعد:
بارك الله بك يا دكتور وجعلك من الذين يدافعون عن حقيقة هذا الدين. نعم إن حماس قد وقعت في شرك الديمقراطية العفنة وفي شرك البرلمانات الشركية التي يكون المشرع فيها البشر وليس رب البشر فكيف يرضى رجل يقول بأن الله هو الخالق للكون والمدبر لشؤونه والمتصرف فيه كيف يشاء, كيف يعتقد هذا الإعتقاد ولا يكون الله هو الحاكم في المجتمعات الجاهلية التي ما ذاق الناس طعم الذل والهوان إلا بتركهم للتشريع الرباني وإنشغالهم بتشريعات البشر الضالة المضلة. إن إسلامنا ليس بحاجة إلى سياسات الدجل والنفاق إن إسلامنا فيه سياسة عادلة سياسة ربانية نسود بها الأمم شرقها وغربها عربها وعجمها فلماذا نعتبر أن الساسة البرلمانية تحقق لنا مصالح والسياسة الشرعية لا تحقق لنا مصالح؟؟؟ قال النبي محمدا صلى الله عليه وآله وسلم: (حد يقام في الأرض خير لأهل الأرض من أن يمطروا أربعين صباحا) إن طبقنا السياسة الشرعية فلسوف يكون الأمن والأمان والرزق والتمكين. أما عن شيخنا الظواهري حكيم هذه الأمة الرجل الذي لا يخشى في الله لومة لائم فقد قال الحق وقال فصل الكلام فإما أن تعود حماس الى دينها وإما سيكون الإستبدال برجال لا يعرفون إلا الله لا يداهنون في دين الله عندهم الولاء والبراء الوطنية تحت أقدامهم وكل الأفكار الأرضية تحت نعالهم لا يعرفون إلا شرع الله ولا يحتكمون إلا اليه. لله درك يا شيخنا فأنت لا تعرف أنصاف الحلول ولا أرباعها فأنت الذي حاولت بخطابك إنقاذ قيادة حماس وهم في غرفة الإنعاش بصعقة كهربائية من النوع الثقيل بعد أن كادوا يذوبون في الوطنية العفنة. فكانت هذه الصعقة الدواء الوحيد فإما أن تكون هذه الجرعة شافية أو يكون الهلاك لقيادة حماس إذا اصروا واستكبروا إستكبارا.
في 18,آذار,2007 - 05:46 صباحًا, محمد كتبها ...
بارك الله فيك
تحليل جيد
وندعو الله أن يرد حماس إلى ما كانت عليه
وأن يجمع المجاهدين في كل مكان على كلمة الحق
في 18,آذار,2007 - 05:09 مساءً, مجهول كتبها ...
رااااااااااائع جدا جدا,,,,موضوع في الصميم
بارك الله في الدكتور اكرم اجدت واحسنت,, وكفيت ووفيت
تحليل موفق تستحق الثناء عليه
في 18,آذار,2007 - 10:34 مساءً, مجهول كتبها ...
وفقك ربي ننتظر جزءك الثاني بكل الشوق واللهفة ..
فكلماتك رواء لعليل هذا العصر أحسبك والله حسيبك ..
أخيرا أسألك بالله أن لا تضع بينك وبين الحق نقد الناقدين وتهديد المغرضين ..
فالحق أحق أن يتبع .. أو قل خير وإلا فالصمت عنوان العاجز ..
في 01,أيار,2007 - 06:18 مساءً, المتوكل على الله كتبها ...
د 0 أكرم جحازي السلام عليكم ورحمة الله هذه اول مرة أشارك لاني الليلة اللى حصلت على رابط مدونتك وانا جدآ سعيد بذلك لصدق وموضعية ماتكتبه جزاك عنا كل خير