فهرس الكتاب

الصفحة 523 من 634

د. أكرم حجازي / كاتب وأستاذ جامعي

أثبتت معارك الأنبار والفلوجة وأبي غريب وديالى وبعقوبة أن المشروع الجهادي برمته بات يتعرض لخطر شديد من الداخل، وغدت القوى الضالعة في مناهضته بالتحالف مع الأمريكيين تجاهر عبر وسائل الإعلام بنواياها وتستعرض قواها على الأرض وتخوض حربها ضده دون رادع من أخلاق أو دين أو حتى من مصلحة وطنية! ورغم الضربات العنيفة والنوعية التي وجهتها دولة العراق الإسلامية للقوات الأمريكية خاصة في معارك ديالى وفيما يتصل بإسقاط الطائرات المروحية أو بضربها وهي رابضة على أرضية المطارات العسكرية، إلا أن كثافتها تقلصت فعلا، وهو ما تشهد عليه بيانات الدولة والتصريحات الأمريكية التي تتحدث عما تسميه بانخفاض وتيرة العنف. أما ما هي حقيقة هذا الانخفاض؟ ولماذا؟ فهذا هو موضوع المقالة.

ففي الخطاب الصوتي الذي قدمه البغدادي أمير دولة العراق الإسلامية سميت الأسماء بمسمياتها دون مواربة، فالمجالس العشائرية والإخوان المسلمين في العراق ممثلين بالحزب الإسلامي وحماس وجامع هي القوى الجديدة التي تشكل رأس الحربة للقوات الأمريكية في هجومها على دولة العراق الإسلامية بالذات، لكن بيانات العديد من الجماعات الجهادية والشخصيات الإسلامية أعربت عن غضبها، هي الأخرى، من الدور

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت