أما الطامة الكبرى والتي لم يصدر ما ينفيها أو يؤكدها حتى الآن فهي تلك التقارير الأمريكية لصحيفتي النيويورك تايمز والنيويورك صن اللتان تحدثتا عن علم المخابرات الأمريكية ونوري المالكي بهوية بعض قادة الجماعات المسلحة في العراق، بل أن الشبكات الجهادية تذهب لما هو أبعد من ذلك مشيرة إلى أن معلومات رائجة في دوائر المالكي تقول بأن النائب خلف العليان الصديق الحميم لصالح المطلق هو ذاته د. إبراهيم الشمري. ولا شك أن مثل هذه المعطيات قد تثير شهية الكتاب لطرافتها لكنها إن صحت، لاحقا، فستكون إحدى أكبر خدع العصر.