لماذا لا تجعل الجزيرة هذا الرجل يحلل خطابات القاعدة؟
بدل الناس التعبانه اللي جايبتهم لينا
مرة ضياء رشوان ومرة مش عارف مين بعثي هارب في الاردن
والمشكلة ان كلهم ما يحللوش الخطابات ابدا
وبدل التحليل والتفسير كل واحد خايب من دول يدينا وجه نظره في القضية
وكأننا ناقصين فلاسفة المخابرات
خساره يا دكتور واحد بعلمك وفهمك ومعرفتك لا تعطى له الفرصة
وتعطى لواحد زي رشوان او المسخ التاني اللي ما يتسماش عبدالرحيم علي
اخوك وتلميذك
ادهم عبدالرحمن
في 20,نيسان,2007 - 02:38 صباحًا, مجهول كتبها ...
لإن كان المجاهدين لهم صولات وجولات على الميدان
فلك في أرض الفكر قلم، له صولات أشد، وجولات أسد
فوالله لهم أشد عليهم من تفجير العبوات.
رفع الله شأنك
في 21,نيسان,2007 - 08:44 مساءً, أبو ذر الكويتي كتبها ...
باركَ اللهُ فيك دكتور أكرم، و أسألُ اللهَ تعالى أن يكثر الأرض من أمثالك. .
اللهمّ وحد صفوفَ المُجاهدين
اللهمّ وحد صفوف المجاهدين
اللهمّ وحد صفوفَ المُجاهدين
اللهمّ جنبهم الفتن ما ظهر منها وما بطن
في 21,نيسان,2007 - 11:43 مساءً, مجهول كتبها ...
بارك الله فيك و جزاك الله خيرا
أخي د أكرم
أسأل الله أن يبارك في عملك و يزيد من حنكتك و كتاباتك الجميلة
و أن يحميك من كل مكروه
و جزاك الله خيرا مرة أخرى
أخوك / البتار
في 30,نيسان,2007 - 02:10 مساءً, asb كتبها ...
ماذا اقول لملك الكتابه هل استطيع او يستطيع غيري من الذين يحملون قلوب صادقه مخلصه ان يكتب راي غير الذي بكت به انامل هذا البطل هو الدكتور اكرم اكرم به من كاتب خط الصواب وابدع التقسيم واوفي فعدل ارجو من المولي العزيز ان يعز الاسلام بمثله وان يزيدنا اقتدا به في هذا العصر الذي يحتاج مثل والله الاحد الصمد ىني احبك في الله
ما من أحد من أنصار الجهاد إلا واستبشر خيرا بخطاب البغدادي وأمل في وأد الفتنة، فقد لاحظ المتابعون أن البغدادي استطاع تحصين خطابه بدقة حين ابتعد عن تضمينه أية مفردة من شأنها تعكير العلاقة مع الجماعات الجهادية، بل أنه نجح في قطع الطريق على أية محاولات لتصيد الأخطاء أو ما من شأنه تصعيد الفتنة انطلاقا من محتويات الخطاب الذي جاء، بحسب تعبيرات كتاب المنتديات الجهادية وروادها، هادئا ودافئا ومتمتعا بلغة رجل الدولة الذي تقع على عاتقه مسؤولية الكل وليس الجزء.
أولا: تعقيب البغدادي على إجمالي الخلافات
ويمكن التعرف على موقف البغدادي من الأحداث الجارية بشكل مباشر من خلال النداءات التي وجهها إلى عدة أطراف. ففيما يتعلق بأهداف الدولة فقد كان الخطاب شديد الجلاء، إذ وُجه النداء الأول"لعموم"