بسم الله الرحمن الرحيم،
الأخ الكريم .. والدكتور الفاضل أكرم حجازي، ..
حقيقة لم أكن أدرك انني من الأهمية بمكان أن يفتقدني صاحب القلم المبدع، والعقل الرصين، والكلمة الصادقة المعبّرة الموضوعية، ..
فمن أنا حتي يذكرني الدكتور أكرم .. بل ويأسف لإفتقاده ..
حقيقة .. أخجلتم تواضعنا، وألجمتم ألسنتنا عن الرد، ..
فبارك الله فيك، وجزاك الله كل خير، ..
حقيقة يا دكتور أكرم .. لم أتجنب الرد، أو أمتنع عنه بسبب ما حدث بيني وبينك من"مشادة"كلامية بسيطة كانت على قلبي كالعسل، بالعكس .. فقد أحسست وقتها بقيمة الكلمات التي أكتب فيها التعليقات والتي 'إستفزّت' الدكتور أكرم لكي يرد عليّ،
وقتها كان حسن الظن - وما زال - هو ما يسيطر عليّ، والحقيقة أنت لم تخطأ، بل أنا من أساء التعبير .. وأشكرك على أخلاقك العالية، وروحك النقية، وسعة صدرك التي تمتعت بها طيلة مسيرتك العلمية كما عهدناك وبهذا نشهد؛ ..
الدكتور الفاضل:
الغياب عن عالم النت لأمر طارئ كان هو الدافع وراء عدم تسطيري لتعليقات على مواضيعك وتحليلاتك الفوق رائعة، وصدقني أنني كنت أسرق من وقتي لأذهب للمقاهي وأحفظ مقالاتك لكي أقرأها في البيت ..
فالعذر منكم، وما كان لم أن تعتذروا وأنتم لم تخطئوا، فلله درّ هذه الأخلاق العالية ..
وجزاك الله عنّي كل خير، وبارك الله فيك ..
وتأكد من متابعتي الدقيقة، إستفادتي الجمّة مما تكتب وإن كنت لم أعلّق لظروفٍ نسأل الله أن يفكها عنّا ..
أخوك المحب لك .. أويس الشامي،
في 25,آذار,2007 - 12:48 صباحًا, مجهول كتبها ...
بسم الله الرحمن الرحيم
الكريم د أكرم حجازي
أحسنت بما كتبت , وللعاذلين من الكتاب الذين يرون في كلام الدكتور قسوة عليهم أقول:
قد يكون الدكتور يعتبر ان حماس في نهاية طريق إما لليمين على مبادئ الثبات العقديه او يسار على طريق تنازلات وإستسلام ورأها بدأت تلف المقود لليسار ورأى ان كلمة الشيخ تحذير لها عن هذا الطريق في زمن اليمين او اليسار فقط لعلها تستطيع تعديل المقود قبل الدخول تمامًا في طريق اليسار.
إن لإنخراط في لعبة حتى الشيخ اسامة والشيخ ايمن الظواهري لو دخلوها سيجنوا ما جنته حماس في أول مشوارها وأسوأ لأنها ليست الطريقه التي إختارها الشارع سبحانه لنا ,
أنه طريق (( وقد مكروا مكرهم وعند الله مكرهم وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال ) )
فمن يتصور نتيجة لعبة المكر بشروط الماكر.
حسنأ إلتزموا منهج الإخوان لكن في هذا الوقت انتم رؤوس حماس ياقادة حماس والقيادة حرب ثم سياسه وأسألوا ابن كثير وابن خلدون عن قيام الدول هل قامت دوله بشنط ودفاتر وألقاب ام بسيف ودماء وأشلاء.
المسلمون واليهود والنصارى مجمعون على انه لولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت بيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله.
تعبدون الله عدوكم يعبد ابليس او المال و الجنس لكنهم ينفذون كل الطلبات ومالم يتنفذ بالخدعه يتنفذ بالقنبله النوويه كونوا مع الله مثلهم مع أبليس والمال والجنس او أشد خذو ا ما آتاكم الله بقوه. و ببساطه هذا أمر الله وكل مايطلبه المسلمين وأسامه وأيمن منكم.
أعتذر عن التطويل وفتح ساحة نقاش إضافيه وليعذرني الكريم أكرم حجازي
في 01,أيار,2007 - 07:59 مساءً, المتوكل على الله كتبها ...
بارك الله فيك يا أخنا الحبيب أكرم
أكرم الله وجهك من الذل في الدنيا والنار في الأخرة .. آمين