فهرس الكتاب

الصفحة 134 من 634

هل أنتم الفلسطينيون؟ وهل من شرعوا للجريمة من الشعب الفلسطيني وغطوها هم الطبيعيون وهم الشرعية وهم المناضلون؟ ومنذ متى كنتم فلسطينيين يا رعاع موسكو وتل أبيب ولندن وواشنطن وطهران!

أجيبوا يا من سجلتم السوابق الظالمة بحق شعبكم وأنفسكم. هل ستستطيعون منع جريمة أخرى؟ أجيبوا أيها الباحثون عن الشرعيات الوهمية؟ أجيبوا أيها القيادات المطاردة من أمريكا وإسرائيل! يا أصحاب الأرض المحتلة ... ويا جماهير الأرض المحتلة!

أجيبوا: كم من الدماء ستسفكون؟ وكم من المخيمات ستدمرون؟ وكم من العُصَبِ لن توافق هواكم؟

كلكم توافقتم على أخدود نهر البارد ... كي تخفوا الجريمة ... وكلكم اتفقتم على حل يخرجكم من التآمر ... فكانت الضحية جاهزة ... وأصبح الجيش الذي لا يجيد أكثر من زرع الفتن وصاحب اليد الطولى في جرائم الأمس جيشا وطنيا أسطوريا ورمز الوحدة والتوحد يلتف حوله العميل والوطني والشعب وشبه الشعب والأقران والمتصارعين والمتنافسين واللؤماء والخبثاء وحتى أمريكا وإسرائيل! وغدا النفاق ديدن العامة والخاصة واتفقتم على القضاء على فتح الإسلام وكأنها مشفى النقاهة لأمراضكم الخبيثة!

أما ولكن فاعلموا أن زمن الصفح قد مضى ... ومضت معه معارك الاستسلام والهزيمة؛ فاحرصوا أن تقابلوا وجه ربكم إن كان لكم من رب يعبد وإن كان فيكم بقية من عقل أو دين وقبل ذلك لا تنسوا أن تحرضوهم على شنقي كما تفعلون وتتمنوا أن تنجحون.

ألا تعسا لكم ...

ألا تعسا لكم ...

ألا تعسا لكم ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت