فهرس الكتاب

الصفحة 144 من 634

اشكرك كتيرا اخي مقالك رائع

في 05,آذار,2007 - 05:42 مساءً, مجهول كتبها ...

مجهول كتبها ...

يا أمة ضحت من جهلها الأمم

نجى منك الفرس والروم ولم ينج منك إخوانك

للرد على الكاتب المجهول أقول:

حين أنزل الله الكتاب على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم لم يكن التحذير والتشهير والفضحيه فيه تخص اليهود والنصارى والمشركين بل كان المحسوبون على الفريق المؤمن قسيمي هذا التبيان مع الكفار والمشركين لماذا؟

لأن الله سبحانه قال: (مَّا كَانَ اللّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ حَتَّىَ يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَلَكِنَّ اللّهَ يَجْتَبِي مِن رُّسُلِهِ مَن يَشَاءُ فَآمِنُوا بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَإِن تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ) (آل عمران: 179)

فإن كان الله يحذر من فئة و يبين فعالهم ويختبر المؤمنين بالبلائات ليظهر الصادق من الكاذب فكيف تريد منا السكوت عن من يعد المشاركة في التشريع والديمقراطيه شيئًا مشروعًا يتنازل لأجله عن ثوابت شرعيه ويسابق لها بالتنازلات والصفقات الخائنه والخذلان للأمه الإسلاميه ولأن كان الله عد من أطاع المشركين في أكل الميته مشركًا مثلهم فكيف بمن يريد منافسة المشركين في كل ما يفعلونه من الشرك في التشريع.

إن الوضع الذي يحتم تجهيز طليعة الأمه في الصف الأول أمام الكفار حتى لا نؤتى من أحد الجهات , هو الذي حتم علينا ان لانتغاضى عن اعمى يريد أخذ مكان في الصف الأول وأدعى ان يبعد إن كان العمى في البصيره حتى لايكون ضدنا في أحلك الظروف.

قد يرى القارئ انني أقصد الجماعه موضوع المقال فقط ولكن هذا غير صحيح

فقط إقرء الكتاب والسنه وماخطته أيدي سلف الأمه ويطبقه على نفسه وعلى الأمه وسيرى انه مشارك في خذلان الأمه لأنه لم يصدق مع الله ثم يصدق مع نفسه.

علمًا انه قد يوجد ناقد ما يضع الأفعال والأقول والتناقضات امام الناس ويترك خانه النتيجه خاليه ليستنتجها الناس او على الأقل يشغلوا عقولهم وقد يكون ذكرها مرًا موجعًا او تنهى عنه الأدبيات النقديه لبعض الكتاب.

لكن بعض الناس تحتاج تكتب لها النتيجه عن الحاله المدروسه وهذا يتطلب كتابة النتيجه الصريحه بغير لف ولا دوران لذا ليسمح لي الدكتور ولبعض أمثالي ان نكون من هذه الفئه -على ضعف قدرها- ولو كانت أحيانًا تمس سياسة الموقع او تجرح الحالة المدروسه.

تحياتي للدكتور أكرم حجازي

والإخوه الكرام

في 15,نيسان,2007 - 10:06 مساءً, مجهول كتبها ...

السللام عليكم

يذكرني وضع الإخوان المسلمين يجدال كان يجري بين أطباء الداخلية والجراحين عن علاج القرحة الهضمية (قبل جوالي 30 سنة) ، حيث كان لسان حال أطباء الداخلية: قد كتب لي النجاح في علاج المريض وها أنذا أعالجه لمدة 20 سنة ولم يصب بأذى. والإخوان مر عليهم في العمل السياسي ما يقرب 80 عامًا ولا زال المريض مريضًا ولا زالوا مستمرين في علاجه.

في 08,حزيران,2007 - 04:44 مساءً, محبك كتبها ...

كل يوم يزداد حبي لك، أيها القلم الحر، دمت شامخًا عاليًا مناضلًا عن الحق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت