فهرس الكتاب

الصفحة 202 من 634

في 07,أيار,2007 - 05:44 مساءً, مجهول كتبها ...

جزاك الله خير أخي الحبيب الدكتور أكرم

ونتمنى منك يا اخي المفضال كيف تقرأ لنا قصة البينات العجيبة

ومداخلات المتحدثين من الجماعات الجهادية على الفضائيات

وبينات التكذيب وغيرها

وجزاكم الله خير

في 07,أيار,2007 - 05:45 مساءً, مجهول كتبها ...

تصويب: البيانات

في 07,أيار,2007 - 10:04 مساءً, مجهول كتبها ...

شكرا شكرا لقرأت الحدث الحدث إن لم تقاه فمن يقراه

في 08,أيار,2007 - 12:24 صباحًا, مجهول كتبها ...

بسم الله الرحمن الرحيم

قالتعالى: (لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) (البقرة: 256)

فمن يكفر بالطاغوت: فهل كفر الحزب بالطاغوت فبقى على مسماه؟

ويؤمن بالله: فهل آمن بالله من لم يكفر بالطاغوت؟

وإذا كان لايزال يؤمن بالطاغوت فلماذا يتبنى فصائل قتال -او مقاومة كما تسمى- , هل هي لقتال الحكومة والمحتل الذي وضعهم ولقتال الحزب نفسه يوم وضع يده في يد المحتل؟

إنهم يرون يوم الإنسحاب قادم والسلعة الرائجة بالطبع هي جماعة مقاومة , وهذه الجماعه لم تنشء إلا يوم أقترب رحيل المحتل فمن ستقاوم؟

لن يبقى إلا دمى متحركة تمثلها الرافضة و طائفة الردة وهم يخضعون لإشراف هذه الطائفة والسؤال مره أخرى: جماعة المقاومة للحزب الإخواني من ستقاوم؟

إن قادة الجهاد في الدولة يخبرونكم أنهم يعرفون جواب السؤال ويعرفون ان الفترة القادمة التي تعقب رحيل المحتل وانهيار الرافضه هي حرب وكالة يتزعمها أنتم ودعاة السايكسبيكويه (( الوطنيه المزعومة ) )ممثلين عن أمريكا ضد دعاة الخريطة الخضراء التي تشمل بلاد العالم الإسلامي ضمن دولة الخلافة لتحكم بكتاب الله وسنة نبيه على فهم السلف من الصحابة والتابعين لهم بإحسان.

وأعلموا ان السيوف زادت إستحداداُ لمن إرتضى الوكالة عن أمريكا يامن يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان فتنبهوا وتوبوا كي لاتكونوا شر قتلى تحت اديم السماء.

جزاك ربي الجنه دكتور أكرم فقد بينت وأوضحت بينما السقطه وشذاذ الآفاق عاكفين على لقاءات تلفزيونيه يقابلون فيها بعضهم بعضا لنفخ بالونات هواء عليها شعار (( إخوان في سايكس بيكو لا إخوان في الله ) ).

في 08,أيار,2007 - 05:52 صباحًا, فائق العلي كتبها ...

دكتور أكرم. . بارك الله فيك

إني من المتابعين الدائمين لتحليلاتك من أيام كتابتك في العصر قبل أن يبان عوارها وتنكشف حقيقتها.

ولكن لا أعلق على مقالاتك. . لأن في فمي ماء.

والسؤال لك يا دكتور:

لقد أسهبت كثيرًا في تحليل خطابات السلفية الجهادية و الحديث عن تاريخها بوصفها تيارًا إسلاميًا بات يكتسب قوة كبيرة في الشارع الإسلامي.

ولكن المتتبع لكتاباتك يجدك مقلًا في الكتابة عن الإخوان وتاريخهم ومشاريعهم السياسية و دخولهم ضمن ما يسمى بالنظام الدولي الجديد واللعبة الدولية التي تديرها الولايات المتحدة وحلفاءها وما إلى ذلك؟

فنرجو منك أستاذنا أن تخصص بعضًا من وقتك للحديث عن هذه الجماعة وبيان منهجها.

(( ولتستبين سبيل المجرمين ) )

وجزاك الله خيرا

في 08,أيار,2007 - 07:18 صباحًا, اسعد حسن كتبها ...

تسلم يدك على هذه القراءة المحايدة والواعية.

لدي سؤال دكتور اكرم: بما تفسر كلام الظواهري الاخير في لقاءه، عندما قال ان نصر الامة الاسلامية على امريكا هو نصر لكل المستضعفين في العالم وليس للامة فقط قاله مخاطبًا الشعوب المستضعفة في العالم كله، هل هذه نقلة نوعية في خطاب السلفية الجهادية؟ ام انها من مستلزمات المرحلة كما يرون هم (مرحلة التمكين كما صرحوا هم) وان خطابها السابق كان من مستلزمات المرحلة تلك (مرحلة تحفيز الامة الاسلامية والتركيز عليها وحدها) ام كيف تراه انت؟ واستشهاداته بـ مالكوم اكس هل هو نوع من محاولة كسب الامريكين السود للإسلام او في اقل احواله تحييد الغالبية منهم عن معركة السلفية الجهادية ضد امريكا؟ اتمنى ان تفيدنا بمقال منفصل عن اللقاء كونه حوى امور كثيرة مهمة، منها مايتعلق عن الشيعة دون ان يسميهم، ومنها ماذكرته لك آنفا كذلك موضوع انهم يقبلون بانتخابات لكن بشروط اهمها ان تكون على دستور اسلامي ,,, ياليت لوتنفعنا بمقال متخصص بهذا الامر او على الاجابة هنا بخانة التعليقات

اسعد حسن

في 08,أيار,2007 - 04:58 مساءً, مجهول كتبها ...

احسنت يا دكتور, لكن يبقى تحليلك ناقصًا هذه المرة. انني ارى ان الكلمة الاخيرة للدكتور الظواهري تحتاج الى المزيد من التوضيح لانها احتوت على الكثير مما فاجئنا به هذا الداهية. اجزم ان هذه الكلمة ستنال اهتماما من الشعب الامريكي لانها تستشهد باجزاء من ثقافتهم مما يجعلها اقرب لفهم المواطن في تلك البلاد. و اللعب على هذه الاوتار ستكون نتائجه ايجابية حسب تقديري. المجتمع الامريكي مجتمع مفكك و ليس متماسك كما يتصور الكثير من الناس. و اللعب على الاختلافات لعبة اجادها المستعمرون, و يجب على المجاهدين استغلالها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت