فهرس الكتاب

الصفحة 240 من 634

عليهم في إشاعة الفساد والفوضى والدمار. فهي إذن لا تحتاج لرضى هؤلاء عنها، ولا تنتظر منهم أن يروجوا للرأسمالية وقيمها وهم أبعد الناس عن أية قيمة أو مبدأ. فما الذي يمكن أن يقدمه أمراء الحرب وزعاماتها ومافيا اللصوصية والمصالح الشخصية وتجار السلاح والدم للصومال وأهله؟

الحقيقة أن كل المؤشرات تؤكد أن القوى الدولية ماضية في تفتيت البلاد، وماضية في محاربة أية قوة تسعى إلى ضبط الوضع وعلى رأسها الجماعات الجهادية في الصومال لا سيما حركة الشباب المجاهدين الجماعة الأقوى على الأرض. وليس صحيحا ولا منطقيا المراهنة على المحاكم كطرف مقبول أمريكيا وعربيا في تولي السلطة لأن هذا، لو حصل جدلا، فسيعني خضوع البلاد والسواحل للسيطرة وهو ما يفسد رغبة الغرب وتطلعاته للصومال خاصة والمنطقة عامة فضلا عن أن جناح جيبوتي بزعامة شيخ شريف أحمد ليست له تلك الشرعية أو الشعبية أو القوة التي يتمتع بها جناح أسمرة بزعامة طاهر أويس والذي اعتبر ناطقه الرسمي القرصنة"صناعة أمريكية". ترى! هل الموقف العربي أفضل من مثيله الغربي؟

يتبع ....

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت