بقي أن نقول أن مسألة التوحد ستظهر تداعياتها في الأيام القادمة ولو أننا نلحظ مؤشرات تستخدم للمرة الأولى في بيانات بعض الجماعات الجهادية المخالفة لا ينبغي المرور عليها مرور الكرام خاصة في بيان انسحاب جيش الفاتحين من جبهة الجهاد والإصلاح، فالأمل بالوصول إلى"عام الجماعة"كما ورد في بيان الجيش لم يتحقق في إطار الجبهة فهل يتحقق في أطر أخرى؟ سؤال مهم، لكن الأهم أن خطاب بن لادن أثبت أن مراجعات الشيخ سيد إمام لم تكن آخر الكلام كما أراد لها مروجوها أن تكون.