خاصا بالذكر الذين:"يؤثرون الدين على حياة الأنفس والبنين"، ومتسائلا عن:"أهل التوحيد ... ومنكسي راية الكفر والتنديد؟ ... الذين يستعذبون العذاب ولا يهابون الضراب ... ويستسهلون الوعر، ويستحلون المر، لأنهم أيقنوا أن نار جهنم أشد حرًا ... النافرون لقتال الروم كيوم تبوك ... المبايعون على الموت كيوم اليرموك ... أجناد الشام ... أمداد اليمن ... فرسان الكنانة ... وأسد الحجاز واليمامة؟".
إن لم يكن هذا خطاب نفير؛ فهل يعقل أن يُقَدَّم وكأنه خطاب الاعتراف على الطريقة البابوية؟ وإذا كنا قد عرفنا المذنب؛ فمن هو البابا؟