فهرس الكتاب

الصفحة 373 من 634

الابادة الجماعية التي تحصل لأخواننا في العراق على ايدي الشيعة الحاقدين على من يسمونهم (النواصب) .

هذا رأي الشخصي والله اعلى واعلم

نعم السلفية الجهادية هي الحل الوحيد و سياتي يوما تذل حكام السعودية. استمرار حكم ال سعود علي رقاب المسلمين لن يستمر الي الابد. راينا في التاريخ اسر حاكمة من هم اقوي من ال سعود لكنهم سقطوا

لقد رضيت عن مجلة العصرلنشرها التحاليل العميقة لحال الأمة الراهن , وذلك إثر موجدة وجدتها في نفسي على القائمين عليها بسبب تجاهل كتاباتي مؤخرا لدرجة تجعل للشيطان سبيلا على الأخوة الإيمانية! لكن الحق ليس حكرا علي ولا على كتاباتي فجزى الله المجلة خيرا على الدراسات والتحليل العميق الذي تنشره!

لقد رضيت عن مجلة العصرلنشرها التحاليل العميقة لحال الأمة الراهن , وذلك إثر موجدة وجدتها في نفسي على القائمين عليها بسبب تجاهل كتاباتي مؤخرا لدرجة تجعل للشيطان سبيلا على الأخوة الإيمانية! لكن الحق ليس حكرا علي ولا على كتاباتي فجزى الله المجلة خيرا على الدراسات والتحليل العميق الذي تنشره!

استغرب ان كاتب واعيا مثلك يجهل واقع المد الشيعي في المنطقة والذي للاسف يدمر لبنان لاجل مصالح طائفية ضيقة ثم اقول للكاتب لاتنخدع كثيرا بدعايات هذاالحزب فالواقع للاسف كشف انه يقف امام خطوط حمراء فقصفة لحيفاء لم يعدواالا يكون دعاية لم يضرب مناطق حيوية مما يعرفك دورهذا الحزب وواقعة بينما لبنان تتسع دائرة التخريب والقتل فيه .... اخيرا اذكر الكاتب بواقع الشيعة في العراق وكيف قتلهم لاهل السنة بالهوية ليكشف لنا حقدهذا الحزب وبني جلدته في كل مكان بل العجيب المبكي النازحين من فلسطين في العراق يقتلون ويطردون بشكل وحشي ام ان الكاتب نسي تلك الاعداد الهاربة من العراق وهم حدود الاردن خوفا من قتل الشيعة وتهديداتهم ....

يا أخ عبد الله أحسب أن الكاتب تحدث عن الاختراق السعودي ولم يتحدث عن حزب الله فهل من المعقول أن تترك كل النقاط الهامة الواردة التي قد نتفق وقد نختلف في بعضها وتتمسك بحزب الله والشيعة؟

لقد طرح الكاتب الكثير من الأسئلة التي يتوجب على العرب الإجابة عنها ولم يطرح هذه الأسئلة على حزب الله. آمل أن تلتزم بالنقد حتى يكون مفيدا وعدم التعامل مع النص بانتقائية.

أما بالنسبة لي فقد أعجبتني عبارة الكاتب"عرب الإدانة". وبالاجمال مقاله جيد وفيه تحليل عميق ورؤية ثاقبة ولو أنه يبدو متحمسا وناقما في ثنايا نصه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت