السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
-ولد الشيخ محارب عبد الله الجبوري عام 1971 في ناحية الضلوعية إحدى قرى قضاء بلد في محافظة صلاح الدين في العراق، وهي منطقة زراعية جميلة جدا يحيطها نهر دجلة كالضلع لهذا سميت الضلوعية.
-توفي والده رحمه الله وهو صغير السن، وكان ثاني أخوين.
-نشأ نشأة دينية على منهج السلف الصالح، وعرف بدماثة خلقه وعلمه وتأثيره في الآخرين حتى كتب الله على يديه هداية الكثيرين ومنهم الكاتب الفقير إلى الله، فقد كان يتردد على مساجد الناحية واشتهر عنه، رحمه الله، شدته على البدع والشركيات المنتشرة في المجتمع فضلا.
-وتفوقه في المدارس التي أكمل فيها دراسته الثانوية بتفوق ليُقبل في كلية صدام للحقوق في العام 1988 والتي سميت فيما بعد بكلية الحقوق - جامعة النهرين،
-نشط في الجامعة داعية لله على بصيرة، وأحدث وجوده في الكلية انقلابا فيها، ورغم سطوة وبطش النظام البعثي فأنشأ بفضل الله تعالى مسجدا في الكلية، واتخذه وسيلة للدعوة إلى الله.
-واصل تعليمه العالي وحصل على قبول في كلية القانون - جامعة بابل لنيل درجة الماجستير بعد أن منعه النظام البعثي من إكمال دراسته، ولكن يسر الله له ذلك وتخرج منها عام 2003 ثم تابع دراسته لنيل درجة الدكتوراه في جامعة النهرين في عام 2005.
-جال مختلف مناطق بغداد داعيا إلى الله مستغلا في ذلك ما منَّه الله عليه من أسلوب رائع وخطاب هادئ أخاذ ودماثة في الخلق وصدق في النوايا وتمكُّن من اللغة وغزارة في العلم.
-تعرض للتهديد والمطاردة من النظام البعثي مرات ومرات سجن في إحداها، وتعرض للتعذيب على أيدي الرافضة من أتباع النظام البعثي حتى منَّ الله عليه بالخروج من السجن فاستمر في الدعوة على منهج السلف الصالح بهمة أعلى من السابق حتى احتلال بغداد على أيدي الصليبين.
-بعد احتلال العراق سارع في جمع السلاح والعتاد وشكلّ سرايا الجهاد الإسلامي ثم سرايا الغرباء وأخذ يتنقل بين مناطق البلاد شاحذا الهمة ومحرضا على الجهاد في سبيل الله، وكان يتحرج من إعلان البيعة لفصيل معين بادئ الأمر مرددا على الدوام أنه خادم للجهاد والمجاهدين من جميع الفصائل.
-أسهم في تشكيل مجلس شورى المجاهدين، وكانت سرايا الغرباء التي شكلها ضمن الفصائل التي بايعت المجلس، وعند تشكيل حلف المطيبين وإعلان دولة العراق الإسلامية عهد إليه مهمة الناطق الرسمي باسم الدولة، إذ تولى نبأ إعلانها بصوته، وظل ناطقا باسمها حتى أكرمه الله بالشهادة بإذن الله رفقة عدد من إخوانه في معركة شرسة مع قوى الغزو الأمريكية وعملائها.