وبطبيعة الحال فقد وردت تفصيلات كثيرة على امتداد التمايز، لكن في تعليق الجيش على بيان المجلس السياسي للمقاومة الذي صدر ردا على بيان انسحاب الجيش وردت تفاصيل أوضح قليلا في صيغة التقرير والاستنكار على النحو التالي:
المجموعة الثانية من المنكرات أقرت أن:
5)"أغلب فصائل المجلس انحرف كثير من أفرادها وخرموا بعض الثوابت الشرعية."
6)قرارات كبرى تبناها بعض قياداتكم داخل جماعاتكم في مسائل الصحوات والهدنة.
7)الدلالة على عورات أهل الغلو فلم تكن من أعمال الجبهة أو المجلس وقد بينا لكم الحق في هذه المسائل مرارا وتكرارا.
8)وعليه فإن لكم في المفاوضات مع المحتلين سعة ولو لم يكن اتفاق ولا توافق! ولكم سعة في التنازلات منفردين! ولكم سعة في المشاركة في الصحوات منفردين! ولكم سعة في الهدنة منفردين!""
المجموعة الثالثة من المنكرات استنكرت:
9)إعاقة المجاهدين عن الجهاد. فـ:"بأي وصف كانت الآيات تصف من يعوق شخصًا واحدًا عن الجهاد في سبيل الله؟".
10)الاستعانة بالكافر على المسلم. فـ:"ما حكم الكتاب والسنة وإجماع العلماء في نصرة الكافر على المؤمن ولو كان فاسقا؟ ألم ينصر بعضكم الكافرين على المسلمين المجاهدين من أهل الغلو؟ ألم تتحقق هذه النصرة في الميدان واقعًا أم لم تتحقق؟".
11)الصمت والخيانة."ألا يوجد فيكم حتى هذه اللحظة قيادات موغلة فيما ذكرنا؟ والغريب حقا أنكم لم تتبرؤا منهم حتى الآن ... فكيف وأمر العلاقات أخذ أبعادًا ما بين بعض قياداتكم والصليبيين؟ كيف ومنهم من يتبختر في المنطقة الخضراء ذاهبًا وآيبا .. ؟ أتنكرون هذا أم تريدون أسماءً؟".
كل هذه المنكرات وغيرها مما لم يصرح به"التمايز"ألزمت الجيش بـ"مفارقة"التحالف خشية الوقوع في خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين خاصة بعد أن استفرغ الوسع في النصح والتبليغ. لكن هل قدم"التمايز"أي حكم شرعي في أية قضية طرحها بما فيها الموقف من بعض التقسيمات التي استعانت بالكفار على قتال المسلمين؟
يتبع ...