الغيرة على الدين؟؟؟ وعلى اهل فلسطين كما تتغنون ليلًا نهارًا , إدرس بالله عليك ظروفهم وحاول أن تتعرف عليها لتعلم أي حقارة ودناءة يتصف بها هؤلاء القوم , المجوس نعم المجوس الفرس , ليسوا عربًا ولن يكون لهم مقامًا في بلادنا عما قريب.
__ ليس كل من يحارب إسرائيل يستحق أن يوصف بزعيم الأمة , إذا كانت جهود الحركة الإسلامية بعد قرابة القرن أتت لنا بيوم ترفع فيه صور نصر الله في الجامع الأزهر في قلب أكبر العواصم العربية القاهرة وتسميه بزعيم الأمة فياللخيبة وياللحسرة .... رجل مشرك بالله أصبح زعيمًا للأمة!!! عجب والله , حبطت أعمالكم يامن توليتم نصر الله من دون الله.
__ قولوا لنا يامناصري حزب الله تخيلوا لنا بعد إنتصار حزب الله وإيران وتحريرها للقدس - لاقدر الله - قولوا لنا أي منهج ستعيشون في ظله , المنهج الحنيف؟؟ منهج الفطرة والعدل منهج أهل السنة والجماعة , أم أنكم ستفاجؤون بإحتلال آخر , يطالبكم بالبراءة من الصحابة ومن التاريخ كله ويطالبكم بأن تصلوا في القدس والمسجد الأقصى وتلعنوا محررها الأول الفاروق والثاني صلاح الدين الأيوبي , هل هذا تفكير قويم.!!!! وحتى القرآن فهم لايعترفون به إلا تقية ومكرًا واليوم ظهر مصحف فاطمة في العراق وغدًا يظهر في لبنان وبعد غد ربما في القدس وأنتم تصفقون لصواريخ حزب الله بدلًا من زرع التوحيد في قلوب أطفالكم وبدلًا من توضيح ضلالات القوم وخطرهم , تريدون أهم شيء هزيمة إسرائيل بأي وسيلة وهذا والله لن يحدث طالما أن الشرك بيننا يعشش والإسلام لم يكن دينًا لخفاف العقول والغوغاء والدهماء بل دينًا حنيفًا للعقلاء.
__ ختامًا وإجمالًا , الهدف من تحقيق فريضة الجهاد هو إقامة شرع الله في المسلمين وفي الأرض وليس شرع المجوس ومادون ذلك من أعمال فهي أعمال محبطة لاوزن لها عند الله , هذا شرع الله الذي شرعه لنا ,وأظنها قضية واضحة لاتحتاج للتفنيد أكثر من ذلك ....
نعم الأمة اجتمعت على ضلال يا سعادة الكاتب الغافل:
-اجتمعت على ضلال حين خرج علمائهم يكفرون ويخرجون أهل الجهاد الحق ويجعلون من الانظمة أنظمة اشباه آلهة.
-اجتمعت على باطل حين لم يحرك العلماء ساكنا تجاه اخوتنا في جوانتانمو وباغرام وسجون الطغاة العرب والفرس.
-اجتمعت على باطل حينما ناداهم اسامة بن لادن بنداء يخاطب النفوس والفطرة السليمة فرفضوه وجافوه وخلعوا عليه أقذر الأوصاف.
-اجتمعت على باطل حين لم يناصروا سنة العراق الذين ابيدوا على ايدي الصفويين وأذنابهم في العراق وما حزب الله إلا جزء من تلك العصابة الظالمة التي لم نسمع منذ عصور الإسلام الأولى أن خرج منها قائد أو فرقة تنافح عن الإسلام واهله.
-اجتمعت على باطل حين خرج حسن نصر الله يسخر ممن ضرب أمريكا في عقر دارها ويتمادى في غيه بأن جعل من قادة الجهاد عملاء وصنائع للأمريكان.
-اجتمعت على باطل حين سكت حسن نصر الله عن خيانة أشياعه في العراق وجاء اليوم بأعماله ليشكل ورقة التوت التي تواري عن سواءاتهم.
-اجتمعت على باطل حين كان الشيعة السد المنيع والحيادي الإيجابي للغزو الامريكي للمنطقة ولم نسمع لحسن نصر الله تعليقا او نقدا لراعيته ايران ولا لإخوانه في فيلق الغدر وتكفيريوا الصدر.
-اجتمعت على باطل في الركود الى الدنيا والغناء والخنا والرضى بأقذر الناس ليحكموهم ويسوسوا أمرهم.
-اجتمعت على باطل في كل شيء فهل حسن نصر وحزبه الذين يديرون معركة استغلت ايران الظروف الجيوسياسية اليوم افضل استغلال لإدارتها إلا شيء من هذا الباطل الذي تريد أن تلقي لنا موعظة فيه.
ان كتائب الحق التي قاتلت الامريكان وآذتهم أشد ايذاء بعقيدة حق وبجهاد حق (نحسبهم كذلك والله حسيبهم) لا يحتاجون الى دعم أمة جافتهم ولا الى براغماتية وميكيافيلية، كما تتصرف بعض الحركات السنية، لتصل إلى الهدف، فيكفيها أن الله معها، وستبقى الأمة هائمة على وجععا لا تدري ما هو الحق حتى يأذن الله عز وجل بنصر الثلة المستضعفة الصابرة المرابطة، فافرحوا لحزب الله كما شئتم، فإن الأيام دول، ودولة الباطل ساعة ودولة الحق ألف ساعة.
اللهم دمر الكيان الصهيوني وأمريكا ومن تحالف معهم كائنا من كان.
والحمد لله رب العالمين
كان من الممكن تقبل انتقادات هذه العينات المنحطه لحزب الله لو كانواهم انفسهم متمسكين بمبادئ السلف الصالح رضي الله عنهم والتي يدعون الانتماء اليها زورا و بهتانا. كان من اهم المبادئ التي سار عليها السلف الصالح محاسبة ولاة الامر على كل صغيره وكبيره وان لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق. ولكن ما نراه اليوم من هؤلاء"السلفيين"هو الطاعه العمياء للحكام وبمباركة فئه من العلماء الضالين حتى في معصية الخالق. سؤالي للإ خوه السعوديين, لماذا لا تدعم حكومتكم الرشيده قوات المحاكم الشرعيه في الصومال في وجه الزحف الاثيوبي. هل الصومال شيعه? ام هل اصاب اسلحتكم المكدسه الصدأ وقد حان الوقت لصفقات اسلحه جديده لدعم جيوب طويلين العمر بعمولات لا اول لها ولا اخر.
بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام على نبينا و حبيبنا محمد (( ص ) ).
لن تبلع و لن تهضم هزيمتنا الحالية و اسبابها و لن يمر المتسامح او العدو فوق اجسامنا و لن نضع اهل الثقة الا الله و الرسول و المؤمنون القانعون بشمل بيت الأمة و الطاعة لله و الرسول.
لك الله يا حزب الله
كفانا تفككا زشرذمة ولنتحد زلنحارب جميعا في صف حزب الله ونرفع عن كاهلنا الذل
تحية الى المجاهدين وتقبل الله الشهداء وكان الله في عون الجرحي زالكلومين ولانامت اعين الجبناء
كلام متوازن، ويعبر عن الواقع الذي تحياه الأمة، ولا ينفصل عنها
الملاحظ أن لفظ المقاومة كمصطلح لدى الكاتب هو مصطلح مجرد من أي هوية
فلا هو جهاد في سبيل الله ولا هو قتال للعدو الصائل على ديار المسلمين ولكنها فقط مقاومة!!! ... وكما يقول الكاتب في بداية المقال: (كنت وما زلت من المؤيدين للمقاومة والرافضين لإدانتها سواء كانت عربية أو فلسطينية،)