قال إسحاق بن منصور: سُئِلَ أحمدُ عمن أحدث قبلَ أن يسلمَ؟
قال: يعيدُ.
"مسائل الكوسج" (412)
قال صالح: قلت: الرجل يقعد في الركعة الآخرة بعد التشهد ثم يحدث؟
قال: هو في الصلاة ما لم يخرج منها بالتحليل -وهو: التسليم- وما أفسد أولها أفسد آخرها.
"مسائل صالح" (684)
قال صالح: قال: إذا أحدث وهو في الصلاة يستقبل الصلاة، ويستقبل القوم إذا لم يكن في صلب الصلاة. والرعاف أيضًا يستقبل.
قلت: فالدم ليس هو أسهل؟
قال: بلى، ولكن أرى أن يستقبلوا.
"مسائل صالح" (1278)
قال ابن هانئ: سألته عن الرجل يحدث والإمام في التشهد؟
قال: هو في صلاةٍ ما لم يسلّم. قال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-:"تريمها التكبير، وتحليلها التسليم" [1] .
"مسائل ابن هانئ" (367)
= وقال الخطابي 1/ 175: هذا الحديث ضعيف.
قلتُ: وقد رواه أبو داود (617) من طريق زهير عن الإفريقي، به بلفظ:"فأحدَثَ قبل أن يتكلَّمَ".
رواه الطحاوي من طرق أخرى نحوه. انظر:"شرح معاني الآثار"1/ 274 - 275، و"سنن الدارقطني"1/ 379، والبيهقي 2/ 176، والبغوي (751) ، و"نصب الراية"2/ 63، و"الفتح"2/ 323.
(1) سبق تخريجه قريبًا.