فهرس الكتاب

الصفحة 118 من 733

من فاقع في ناصع في قانئ [2] ... في ناضر قد صاغها الجبار [1]

يشير إلى قوله تعالى: {صِبْغَةَ اللََّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللََّهِ صِبْغَةً} [3] .

ولى في كتاب المبهج:

تعالى الله، ما ألطف صبغته، وأبدع صيغته، وأحسن صنعته.

سبحان [4] من لا تحدّه الأوهام والألسنة. ولا تغيّره [5] الشهر والسنة، ولا يأخذه النوم ولا السنة [6] . لا يأس مع فضل الله، ولا يأس من روح الله [7] ، قد ينصر [8] الله

(1) في الأصل: (قال) ، وهو خطأ في النسخ لا يستقيم معه الوزن. والأرجح أن تكون قانئ والقانئ: الأحمر. من قولهم قنا الرجل لحيته بالخضاب تقنئة، وقد قنأت هي من الخضاب، تقنأ قنوء اشتدت حمرتها. انظر الصحاح (قنأ) .

(2) في الأصل: (في ناضر صاغها) . روايته في أحسن ما سمعت.

من قانئ في ناضر في فاقع ... في ناصع صبّاغها الجبار

والفاقع الخالص الصفرة أو الحمرة، وقيل خلوص الصفرة. والفقع شدة البياض أو الصفرة أو الحمرة وفي نثر النظم:

من أخضر في أحمر في أصفر ... في أبيض صبّاغها الجبار

(3) البقرة: 138.

(4) النص من منتخبات من رسائل الثعالبي (المبهج) : 51.

(5) في الأصل: (لا تغيره) .

(6) إشارة إلى قوله تعالى: {اللََّهُ لََا إِلََهَ إِلََّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لََا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلََا نَوْمٌ} البقرة: 255.

(7) بعده في المبهج: من رداه الله برداء الإيمان، فقد أهله لليمن والأمن والأمان.

(8) في الأصل: (قد يضر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت