فهرس الكتاب

الصفحة 614 من 733

قال: التجنيس في النظم والنثر كالطراز في الثوب. وهو أحد أبواب البديع في الكلام [1] [و] [2] قد جاء من ذلك في القرآن ما لا شيء أحسن وأبرع منه، واقتبس منه أهل الصنعة [3] . قال الله تعالى: {وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمََانَ لِلََّهِ رَبِّ الْعََالَمِينَ} [4] وقال تعالى:

{وَتَوَلََّى عَنْهُمْ وَقََالَ يََا أَسَفى ََ عَلى ََ يُوسُفَ} [5] .

وقال سبحانه وتعالى: {فَأَرْسَلُوا وََارِدَهُمْ فَأَدْلى ََ دَلْوَهُ} [6] .

وقال جل ذكره: {فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ الْقَيِّمِ} [7] .

وقال عز وجل: {يَخََافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصََارُ} [8] .

وقال تعالى: {وَإِذََا أَنْعَمْنََا عَلَى الْإِنْسََانِ أَعْرَضَ وَنَأى ََ بِجََانِبِهِ وَإِذََا مَسَّهُ [الشَّرُّ] فَذُو دُعََاءٍ عَرِيضٍ} [9] .

(1) في الأصل: (كلام) .

(2) زيادة ليست في الأصل.

(3) في الأصل: (الصحة) .

(4) النمل: 44وفي الأصل: (وأسمعت مع سليمان رب العالمين) .

(5) يوسف: 84وفي الأصل: (بأسفي) .

(6) يوسف: 19.

(7) الروم: 43.

(8) النور: 37.

(9) فصلت: 51وما بين المعكوفين ساقط في الأصل وفيه: (وفاء عريض) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت