قال: التجنيس في النظم والنثر كالطراز في الثوب. وهو أحد أبواب البديع في الكلام [1] [و] [2] قد جاء من ذلك في القرآن ما لا شيء أحسن وأبرع منه، واقتبس منه أهل الصنعة [3] . قال الله تعالى: {وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمََانَ لِلََّهِ رَبِّ الْعََالَمِينَ} [4] وقال تعالى:
{وَتَوَلََّى عَنْهُمْ وَقََالَ يََا أَسَفى ََ عَلى ََ يُوسُفَ} [5] .
وقال سبحانه وتعالى: {فَأَرْسَلُوا وََارِدَهُمْ فَأَدْلى ََ دَلْوَهُ} [6] .
وقال جل ذكره: {فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ الْقَيِّمِ} [7] .
وقال عز وجل: {يَخََافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصََارُ} [8] .
وقال تعالى: {وَإِذََا أَنْعَمْنََا عَلَى الْإِنْسََانِ أَعْرَضَ وَنَأى ََ بِجََانِبِهِ وَإِذََا مَسَّهُ [الشَّرُّ] فَذُو دُعََاءٍ عَرِيضٍ} [9] .
(1) في الأصل: (كلام) .
(2) زيادة ليست في الأصل.
(3) في الأصل: (الصحة) .
(4) النمل: 44وفي الأصل: (وأسمعت مع سليمان رب العالمين) .
(5) يوسف: 84وفي الأصل: (بأسفي) .
(6) يوسف: 19.
(7) الروم: 43.
(8) النور: 37.
(9) فصلت: 51وما بين المعكوفين ساقط في الأصل وفيه: (وفاء عريض) .