«ألا إن التوبة مقبولة، إلا أن يتعرض [1] الإنسان بنفسه»
ثم تلا {وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئََاتِ حَتََّى إِذََا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قََالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ} [2] .
قوله صلّى الله عليه وسلّم: كل مولود يولد على الفطرة
وقال صلّى الله عليه وسلّم:
«كل مولود يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه وينصرانه حتى يعرب عنه لسانه، فإما شاكرا، وإما كفورا» [3] .
قوله صلّى الله عليه وسلّم: احفظ الله يحفظك
وقال صلّى الله عليه وسلّم:
«احفظ الله يحفظك، وتعرّف إليه في الرخاء يعرفك بالشدة. وإذا سألت فاسأل الله.
فإن الله قريب يجيب دعوة الداعي إذا دعاه [4] ، وإذا استعنت فاستعن بالله. فإن اليقين مع الصبر [5] ، وإن مع العسر يسرا [6] ».
وقال صلّى الله عليه وسلّم:
«إنما مثلي ومثل الناس كرجل استوقد نارا فلما أضاءت ما حوله جعل [7] الفراش يتهافت فيها، وجعل ينتزعهن عنها، ويحول بينها وبينها، فها أنا أبعدهم [8] عن النار وهم يقتحمون فيها» [9] .
(1) يتعرض من التعريض وهو خلاف التصريح، ويقال عرض الكاتب إذا كتب مثبجا ولم يبين ويجوز أن يكون معناها يتعرض الإنسان أي يتظاهر بالتوبة ويبدي غير ما يظهر. الصحاح (عرض) .
(2) النساء: 17.
(3) الحديث في موطأ مالك 1/ 241برواية أخرى هي: (كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه كما تناتج الإبل في بهيمة جمعاء هل تحس فيها من جدعاء قالوا: يا رسول الله، أرأيت الذي يموت وهو صغير؟ قال: الله أعلم بما كانوا عاملين».
(4) من قوله تعالى في البقرة: 186.
(5) الحديث في مسند الإمام أحمد 1/ 307 «احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده أمامك، وتعرّف إليه في الرخاء يعرفك في الشدة، وإذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله» .
(6) من سورة الانشراح: 6.
(7) في الأصل: «أضاءت حول»
(8) في الأصل: أخذهم.
(9) الحديث في مسند الإمام أحمد 3/ 392برواية أخرى وهي: مثلي ومثلكم كمثل رجل أوقد نارا فجعل الفراش والجنادب يقعن فيها، وهو يذهبن عنها، وأنا آخذ بحجزكم عن النار وأنتم تفلتون من يدي.