فهرس الكتاب

الصفحة 366 من 733

وقال عدي بن زيد في الجاهلية:

وافتضاض السّواد من نذر الشيب ... وما بعده لحي نذير

قال بعض العلماء:

الكثرة ليست مما وجد في كتاب الله تعالى، وإنما الممدوحون هم الأقلون، لأنا سمعنا الله يثني على أهل القلة، ويمدحهم، ويذم أهل الكثرة، حيث يقول: {ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلََّا قَلِيلًا مِنْكُمْ وَأَنْتُمْ مُعْرِضُونَ} [1] .

وقال: {وَلََا تَزََالُ تَطَّلِعُ عَلى ََ خََائِنَةٍ مِنْهُمْ إِلََّا قَلِيلًا مِنْهُمْ} [2] . {وَقَلِيلٌ مِنْ عِبََادِيَ الشَّكُورُ} [3] .

وقال تعالى في ذم أهل الكثرة: {وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتََابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمََانِكُمْ كُفََّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ} [4] .

وقال: {بَلْ أَكْثَرُهُمْ لََا يُؤْمِنُونَ} [5] .

(1) البقرة: 83.

(2) المائدة: 13.

(3) سبأ: 13.

(4) البقرة: 109.

(5) نفسها: 100.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت